تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٥ - الجهة الخامسة في بيان ترتيب ابواب و فصول هذا الكتاب
الفصل الثاني: اثار الغيبة الكبرى على ما بعد الظهور، فيما يعود إلى الإمام المهدي (ع) نفسه و ما يعود إلى اصحابه، و ما يعود إلى البشرية على وجه العموم.
الفصل الثالث: توقيت الظهور من ناحية شرائطه و علاماته، و فائدة تحقق هذه الاشياء بالنسبة إلى ما بعد الظهور. مع الالماع إلى ان مثل هذا التوقيت لا ينافي الاخبار الدالة على نفي التوقيت.
الفصل الرابع: الايديولوجية العامة التي يتبناها الامام المهدي (ع) تجاه الكون و الحياة و التشريع.
الفصل الخامس: التخطيط الإلهي لما بعد الظهور. و ان التخطيط الإلهي العام للبشرية لا ينقطع بالظهور، بل يبقى ساري المفعول لكن على شكل جديد.
الباب الثاني: حوادث ما قبل الظهور. و نعني بها الحوادث التي تقع قبل الظهور بزمن قليل. و هو ما سبق ان اجلنا فيه الكلام من تاريخ الغيبة الكبرى إلى هذا التاريخ، بعد ان فصلنا الكلام هناك بالحوادث التي لا تكون بطبيعتها قريبة من عصر الظهور.
يندرج في ذلك: حروب السفياني و فتنة الدجال، و قتل النفس الزكية، و الصيحة و النداء، و غير ذلك، مما ورد النقل عن حدوثه قبل الظهور بقليل.
و قد سبق ان اعطينا فكرة كافية عن الثلاث الأول في التاريخ السابق الا اننا نحاول هنا ان نعطي فكرة جديدة عنها، في حدود الفرق في اسس الاثبات و منهجة البحث بين الكتابين، و قد ألمعنا إلى المهم منها قبل صفحات.
القسم الثاني: حوادث الظهور و اقامة الدولة العالمية إلى وفاة الامام المهدي (ع).
و يندرج فيه عدة ابواب:
الباب الأول: في حوادث الظهور، و ما يليه إلى حين مسير المهدي (ع) إلى العراق و يتم الكلام في ذلك ضمن فصول:
الفصل الأول: في معنى الظهور و كيفيته، و طريقة معرفة الامام (ع) بالوقت الملائم لذلك.
الفصل الثاني: في مكان الظهور و زمانه، و نعني بالزمان: اسم اليوم و الشهر و نحو ذلك مما قد ورد في بعض الاخبار تعيينه.
الفصل الثالث: خطبته الاولى، مع بيان مغازيها و التعرض إلى عمق مضامينها.