تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٧ - الجهة الخامسة في بيان ترتيب ابواب و فصول هذا الكتاب
ما وردنا في الاخبار و ما تقتضيه القواعد العامة.
الفصل الثامن: موقف الامام المهدي (ع) من اهل الكتاب، و مسألة مشاركة المسيح عيسى بن مريم على نبينا و (عليه السلام) معه في القيادة العالمية.
الباب الرابع: في انتهاء حياة المهدي (ع) و الحديث عن سبب موته.
القسم الثالث: العالم بعد المهدي (ع).
و ينقسم إلى بابين:
الباب الأول: في قيادة ما بعد المهدي (ع)، و عرض صفات الدولة، من حيث الرئاسة و الخصائص العامة لها و للمجتمع.
الباب الثاني: في نهاية البشرية، و هل يصح: انه لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق.
هذا و يكون الكلام في هذا القسم الثالث موجزا نسبيا، لأجل ان نعرضه بكل تفصيل في الكتاب الرابع من هذه الموسوعة.
و ينبغي ان نشير هنا إلى اننا جعلنا عنوان هذا الكتاب: تاريخ ما بعد الظهور، لان المهم هو التعرض إلى تاريخ البشرية من زاوية ما يقوم به المهدي (ع) من اعمال من حين ظهوره فصاعدا. و يبقى التعرض إلى العلامات القريبة السابقة على الظهور بقليل، و إلى الظهور نفسه و ما يحتويه من ملابسات، يبقى ذلك كأنه من مقدمات هذا التاريخ.