ترجمه اصول کافي شيخ کليني - مصطفوى، سيد جواد - الصفحة ٣٧٥ - باب دعاهاى كوتاه و مختصر براى همه حاجتهاى دنيا و آخرت
آيا نميدانى كه مردى خدمت امير المؤمنين عليه السلام آمد و از اينكه اجابت دعايش دير شده بود بآن حضرت شكايت كرد، آن حضرت باو فرمود: چرا دعاى سريع الاجابة را (يعنى دعائى كه زود باجابت رسد) نخواندى؟ آن مرد عرضكرد: آن دعا كدام است؟ فرمود: بگو:
«اللهم انى أسألك باسمك العظيم الاعظم الاجل الاكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذى هو نور مع نور، و نور من نور و نور في نور و نور على نور، و نور فوق كل نور، و نور يضيء به كل ظلمة، و يكسر به كل شدة و كل شيطان مريد و كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، لا تقر به ارض، و لا تقوم به سماء، و يأمن به كل خائف، و يبطل به سحر كل ساحر، و بغى كل باغ، و حسد كل حاسد، و يتصدع لعظمته البر و البحر، و يستقل به الفلك، حين يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل و هو اسمك الاعظم الاعظم، الاجل الاجل النور الاكبر، الذى سميت به نفسك، و استويت به على عرشك، و أتوجه اليك بمحمد و أهل بيته، أسألك بك و بهم ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تفعل بى كذا و كذا»
(و بجاى «كذا و كذا» حاجت خود را ذكر كند).
١٨-
عمرو بن ابى المقدام گويد: حضرت صادق عليه السّلام اين دعا را كه جامع حاجتهاى دنيا و آخرت است بمن ديكته فرمود: (و فرمود:) كه پس از حمد و ثناى خداوند ميگوئى:
«اللهم انت اللَّه لا اله الا انت الحليم الكريم، و انت اللَّه لا اله الا انت العزيز الحكيم، و أنت اللَّه لا اله الا انت الواحد القهار، و انت اللَّه لا اله الا انت الملك الجبار، و انت اللَّه لا اله الا انت الرحيم الغفار