ترجمه اصول کافي شيخ کليني - مصطفوى، سيد جواد - الصفحة ٣٠٥ - دعائى جهت پيش از خورشيد زدن و پيش از غروب و واجب بودن آن از نظر ظاهر حديث و معناى حديث
٣٠-
عبد اللَّه بن ابراهيم جعفرى گويد: از حضرت ابو الحسن عليه السّلام شنيدم كه ميفرمود: چون شام كنى و ببينى كه خورشيد در پنهان شدن و پشت كردن است پس بگو: «
بسم اللَّه الرحمن الرحيم، الحمد للَّه الذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ الحمد للَّه الذى يصف و لا يوصف، و يعلم و لا يعلم يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، اعوذ بوجه اللَّه الكريم و باسم اللَّه العظيم من شر ما ذرأ و ما برأ و من شر ما تحت الثرى، و من شر ما ظهر و ما بطن و من شر ما كان في الليل و النهار، و من شر أبى مرة (كنيه شيطانست) و ما ولد و من شر الرسيس و من شر ما وصفت و ما لم أصف فالحمد للَّه رب العالمين»
آن حضرت عليه السّلام يادآور شد كه اين دعا سبب امان است از (حيوانات) درنده و از شيطان رجيم و ذريهاش.
فرمود: كه امير المؤمنين عليه السّلام چون صبح ميكرد سه بار ميفرمود:
«سبحان اللَّه الملك القدوس»
- (سپس ميفرمود)-:
«اللهم انى اعوذ بك من زوال نعمتك و من تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من درك الشقاء و من شر ما سبق في الكتاب، اللهم انى أسألك بعزة ملكك و شدة قوتك و بعظيم سلطانك بقدرتك على خلقك»
. ٣١-
حضرت صادق عليه السّلام فرمود: همانا دعا پيش از آفتاب زدن و پيش از غروب آن سنت (و روشى) است واجب (و ثابت) هنگام سپيدهدم و هنگام مغرب ده بار ميگوئى: «
لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت و يحيى و هو حى لا يموت بيده الخير و هو على كل شىء قدير»
و