تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٤ - مكانته العلميّة وثناء العلماء عليه
تحقيقاته الرائقة، مزّين صحائف الرسوم الشرعيّة بلآلئ تدقيقاته الفائقة، فريد الخلائق، واحد الآفاق في محاسن الفضائل ومكارم الأخلاق، مبيد شبهات أولي الزّيغ واللَّجاج والشّقاق على الإطلاق بمقاليد تبيانه الفاتحة للإغلاق، الخالية عن الأغلاق، الفائز بالسّباق، الفائت عن اللِّحاق، شيخي وأستاذي في مبادئ تحصيلي، وشيخ مشايخي قبلي، المحقّق الثالث، والعلّامة الثاني، الزاهد العابد، الأتقى الأورع، العالم العَلَم الربانيّ، مولانا آقا محمّد باقر بن محمّد أكمل الأصبهانيّ الحائريّ الشهير بالبهبهانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة وأحلّه في الفردوس المنازل العليّة [٧٦].
٥. وقال الفاضل الدربنديّ رحمة الله (ت١٢٨٦هـ): ولا يخفى عليك أنّ العلّامة مجدّد رسوم المذهب على رأس المائة الثانية عشرة[٧٧]، وكان أتقى الناس في زمانه وفي هذه الأزمنة وأورعهم وأزهدهم.
وبالجملة كان في الحقيقة عالماً عاملاً بعلمه، متأسّياً مقتدياً بالأئمّة الهداة (صلوات الله عليهم)، فلأجل خلوص نيَّته، وصفاء عزيمته وصل كلّ مَنْ تلمذ عنده مرتبة الاجتهاد، وصاروا أعلاماً في الدِّين [٧٨].
٦. وقال السيّد الخوانساريّw (ت١٣١٣هـ) في (روضات الجنات): العَلَم العالم الربانيّ، والقمر الطالع الشعشعانيّ، مروّج المذهب والدين، ومعلّم الفقهاء والمجتهدين، مولانا الآقا محمّد باقر ابن المولى محمّد أكمل الأصبهانيّ [٧٩].
٧.
[٧٦] مقابس الأنوار: ١٨.
[٧٧] كذا في المصدر، والصواب المائة الثالثة عشرة.
[٧٨] معارف الرجال: ١/١٢١-١٢٢ رقم٥٢، عن الفاضل الدربنديّ.
[٧٩] روضات الجنات: ٢/٩٤ رقم١٤٣.