تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٠٤ - في الكافر وما يلحقه
دلالته على التقيّة أظهر، ثمّ أظهر.[١٣٢١]
قوله: وأمّا حجّة القول بطهارة أهل الكتاب فهي الأصل، وظاهر قوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ)[١٣٢٢]، والعرف قاضٍ في مثله بالعموم[١٣٢٣]انتهى.
قوله تعالى: (وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}[١٣٢٤] ربّما يأبى عن هذا الاستدلال.
قوله: والأخبار الكثيرة منها: صحيحة إبراهيم بن أبي محمود قال: (قلت للرضا:g الجارية النصرانيّة تخدمك وأنت تعلم أنّها نصرانيّة ...)[١٣٢٥][١٣٢٦]انتهى.
لا يخفى أنّه على سبيل الفرض كما هو المتعارف؛ إذ لم يكن عنده جارية نصـرانيّة كما لا يخفى على المطّلع بأحواله من الخارج، مع أنّهم أجلّ من أن
[١٣٢٠] ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٥١.
[١٣٢١] أي دلالة الاستثناء - الوارد حال الاضطرار- في سؤال علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (ع) عن النصراني يغتسل مع المسلم في الحمام، قال: إذا علم أنّه نصراني اغتسل بغير ماء الحمام، إلّا أن يغتسل وحده على الحوض فيغسله ثمّ يغتسل، وسأله عن اليهودي والنصراني يدخل يده في الماء أيتوضّأ منه للصلاة؟ قال: لا، إلّا أن يضطر إليه (تهذيب الأحكام: ١/٢٢٣ح٦٤٠).
[١٣٢٢] سورة المائدة: ٥.
[١٣٢٣]ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٥١.
[١٣٢٤] سورة المائدة: ٥.
[١٣٢٥] تتمّة الصحيحة: ...لا تتوضّأ ولا تغتسل من جنابة! قال: لا بأس تغسل يديها (تهذيب الأحكام: ١/٣٩٩ح١٢٤٥)، وهذه الصحيحة وما شابهها من أدلّة مَن قال بطهارة أهل الكتاب.
[١٣٢٦]ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٥١.