تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٢٥ - في مكان المصلّي
عند شرح قول المصنّف: «وفي مجرى المياه»[١٩٨٩] انتهى.
مراده ما في رواية عبد الله بن الفضيل[١٩٩٠]، فإنّ الجملة الخبريّة ترجع إلى الإنشاء في أمثال المقام، ومجرى المياه أعمّ من أن يكون يؤمن من السيل أم لا، إلّا أنّ تعليق الحكم على الوصف مشعر بالعلّية، فيكون الموجب جريان الماء، وإلى ما ذكرنا أشار العلّامة رحمة الله ، فتأمّل جدّاً.
قوله: «وفي وادي ضجنان بالضاد المعجمة المفتوحة والجيم الساكنة جبل بناحية مكة[١٩٩١]»[١٩٩٢] انتهى.
روى الصفّار في (بصائر الدرجات) في الصحيح إلى علي بن المغيرة قال: (نزل أبو جعفر علیه السلام وادي ضجنان، فقال ثلاث مرّات: لا غفر الله لك، ثمّ قال: مرّ معاوية (لعنه الله) يجرّ سلسلة قد أدلى لسانه يسألني أن أستغفر له وأنّه ليقال: إنّ هذا واد من أودية جهنّم)[١٩٩٣] انتهى.
[١٩٨٨] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٤٤، وفيه: (أقف) بدل (نقف).
[١٩٨٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٤٤، وينظر إرشاد الأذهان: ١/٢٤٨.
[١٩٩٠] والرواية عنه، عمّن حدّثه، عن أبي عبد الله قال: «عشرة مواضع لا يصلّى فيها: الطين، والماء، والحمّام، والقبور، ومسان الطرق، وقرى النمل، ومعاطن الإبل، ومجرى الماء، والسبخ، والثلج» (تهذيب الأحكام: ٢/٢١٩ح٨٦٣).
[١٩٩١] ينظر معجم البلدان: ٣/٤٥٣.
[١٩٩٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٤٥.
[١٩٩٣] ينظر بصائر الدرجات: ٣٠٥ ب في الأئمة ...ح٣.