تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ١٣ - أولاً العلامة المحقّق محمّد باقر السبزواريّ
نعَتَه علماؤنا بأجلّ الأوصاف وأعلاها، فوصفه الأردبيليّ بـ : الإمام، العلّامة، المحقّق، المدقّق، الرضىّ، الزكيّ، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، عالم، فاضل، كامل، صالح، متبحّر في العلوم العقليّة والنقليّة، وحيد عصره، فريد دهره، لا تحصى مناقبه وفضائله، له تأليفات حسنة [٦].
وعرّفه الحر العامليّ بقوله: عالم، فاضل، محقّق، متكلّم، حكيم، فقيه، محدّث، جليل القدر، من المعاصرين [٧].
ووصفه العلّامة المجلسيّ بـ : (المولى الفاضل) عند إيراده إجازة المترجَم للمولى محمّد رفيع في خصوص رواية الصحيفة الكاملة[٨].
وذكره السيّد علي خان المدنيّ بقوله: أحد المجتهدين في علوم الدين وغيرها من فنون العلوم وأصناف المنطوق والمفهوم [٩].
وقال الميرزا عبدالله الأفنديّ: ومن تصانيفه الحواشي على شرح الإشارات من الطبيعي والإلهي، والحواشي على إلهيات الشفا، وقد قرأت شطراً منهما عليه [١٠].
ويصفه الخوانساريّ بأنّه: كان فاضلاً، عالماً، حكيماً، متكلماً، فقيهاً، أُصولياً، محدّثاً، نبيلاً [١١].
[٦] جامع الرواة: ٢/٧٩.
[٧] أمل الآمل: ٢/٢٥٠.
[٨] ينظر: بحار الأنوار: ١٠٧/٩٢، الذريعة: ١/١٦٠.
[٩] سلافة العصر: ٤٩١.
[١٠] تعليقة أمل الآمل: ٢٥٤، رياض العلماء: ٥ /٤٥.
[١١] روضات الجنات : ٢ / ٦٨ برقم ١٤١