مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٤١ - باب الزّيادات في شهر رمضان
قد جاء في بعض الأخبار بمعنى الفعل بل ربّما كان هذا هو الظّاهر ممّا تضمّنه آخر الاخبار السّابقة على هذه الاخبار حيث قال ان افاق قبل غروب الشّمس فعليه قضاء يومه و بالجملة فالأخبار لا يخ من اضطراب و الحمل على الاستحباب لا يخ من اشكال كما قررناه و حمل المطلق على المقيّد لا يتم على الإطلاق ثمّ انّ من الاصحاب من حمل على اختلاف حال الاغماء
[باب الزّيادات في شهر رمضان]
قال باب الزّيادات في شهر رمضان الحسين
اما السّند فهو موثّق اما سند الثّامن ففيه علىّ بن الحسن و هو ابن فضال و في الطّريق اليه علىّ بن محمّد بن الزّبير و قد تقدّم و محمّد بن خالد هو الطّيالسى لرواية علىّ بن الحسن عنه كما ذكره الشّيخ فيمن لم يرو عن الأئمّة (عليهم السلام) و محمّد بن خالد مهمل و امّا سعد بن عميره و اسحاق فقد تقدّم حالهما و جابر بن عبد اللّه و هو مجهول الحال و من الأصحاب من قال في فوائد الكتاب ليس هو من رجال الصّادق (عليه السلام) و لعلّ الصّواب عن جابر بن ابى عبد اللّه فان ابا عبد اللّه كنية جابر بن يزيد و هو من رجال الباقر و الصّادق (عليهما السلام) انتهى و منهم من قال انّ في التّهذيب عن جابر بن عبد اللّه في نسخه معتبرة عليها الاعتماد حيث قوبلت بنسخة الشّهيد الثّانى المصحّحة من اصل الشّيخ و في الرّجال جابر بن عبد اللّه من اصحاب الصّادق(ع)من كتاب الشّيخ لكنّه مهمل اما المتن في الأوّل منهما فيدلّ على صلاة مائة ركعة في اللّيلتين سوى الثّلث عشرة و لعلّ المراد بها صلاة اللّيل مع ركعتى الفجر لما يأتى و ربّما كان في تخصيصها من دون ذكر نوافل المغرب و الوتيرة دلالة على كونها بعد العشاء و الوتيرة و يظهر من كلام بعض الاصحاب جعل الوتيرة آخر ما يصلّيه الانسان و ما في الثّانى منهما من الاطلاق محمول على ما يتضمّنه هذا الخبر من التّقييد اما سند الثّالث ففيه محمّد بن علىّ و لعلّه ابن محبوب و ان احتمل أيضا غيره و علىّ بن النّعمان و منصور بن حازم ثقتان و ابو بصير قد تقدّم اما المتن فهو كالثّانى سند الرّابع ففيه إسماعيل بن مهران و هو ثقة في النّجاشى و الرّاوى عنه على بن الحسن بن فضال امّا الحسين بن الحسن المروزى فهو مجهول الحال و يونس بن عبد الرّحمن ثقة و الجعفر هو سليمان بن جعفر الثقة في النجاشى و الفهرست و العبد الصّالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) و هو من اصحابه اما المتن فيدلّ على المائتين في اللّيلتين بالقراءة المذكورة امّا دلالته على وقتهما فهي