مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٣٠ - باب عدد ركعات صلاة الكسوف
القراءة متّصلة بالقراءة من دون فصل التّكبير و على اىّ حال فالمشهور ما علمته
[باب الغسل يوم العيدين]
قال (رحمه اللّه) باب الغسل يوم العيدين
الحسين بن سعيد اما السّند فلأنّه لا يخلو من خلل لان عثمان بن عيسى لا يروى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) بل هو من رجال الكاظم (عليه السلام) و في كتاب الطّهارة ما يفيد روايته عن سماعة اما سند الثّانى فهو موثق اما المتن في الأوّل فهو ظاهر و من الاصحاب من ادّعى الإجماع عليه و في الثّانى يعارض الأوّل من حيث اعادة الصّلاة و القول باستحباب اعادتها لا يوافقه ما قاله الشّيخ و قد بيّنّا انّ غسل العيدين سنّة الّا ان يقال انّه اذا كان سنّة فلا وجه لوجوب اعادة الصّلاة فتعيّن حملها على الاستحباب امّا قوله و قد بيّنا انّ من فاتته صلاة العيدين فهو كما ترى لأنّ فوات صلاة العيدين هنا غير متحقّق و لو تمّ فالقضاء مع خروج الوقت و ظاهر الخبر اعتبار الوقت و الحاصل انّ العمل بمثل هذا الخبر يقتضى الحمل على استحباب الإعادة
[باب صلاة الاستسقاء هل تقدّم الخطبة فيها أو تؤخّر]
قال (رحمه اللّه) باب صلاة الاستسقاء هل تقدّم الخطبة فيها او تؤخّر الحسين بن سعيد
امّا السّند ففيه موسى بن بكير و هو واقفى في رجال الكاظم (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و عبد اللّه بن المغيرة قد تقدّم ذكره و امّا طلحة بن زيد و هو عامى او تبرى اما سند الثّانى ففيه ابان و لا يبعد كونه ابن عثمان الّا انّ غيره في حيّز الإمكان و اسحاق بن عمار قد تقدّم اما سند الثّالث فهو حسن اما المتن في الأوّل فظاهر و في الثّانى ممّا قاله الشّيخ كاف فيه و في الثالث فقد اشتمل على المماثلة فيحمل ان يكون من حيث الكيفيّة فلا يشمل الخطبة او من حيث الخطبة أيضا لكن لا يبقى شروط العيد المذكورة في باب صلاته هل تعتبر في الاستسقاء بعضها أم كلّها لم يظهر ما يعطى تفصيله الّا انّ المنقول ان تتمّة هذا الخبر ان يقرأ فيهما و يكبّر فيهما يخرج الامام فيبرز الى مكان نظيف في سكينة و وقار و خشوع و مسئلة و يبرز معه النّاس فيحمد اللّه و يمجده و يثنى عليه و يجتهد في الدّعاء و يكبّر في التّسبيح و التّهليل و التّكبير و يصلّى مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء و مسئلة و اجتهاد
[أبواب صلاة الكسوف]
[باب عدد ركعات صلاة الكسوف]
قال (رحمه اللّه) أبواب صلاة الكسوف باب عدد ركعات صلاة الكسوف احمد بن محمّد
اما السند ففيه علىّ بن