مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٥٦ - باب السّجود على شيء ليس عليه سائر البدن
و الكلام في المعلّى بن خنيس لا يضرّ اما المتن فيدلّ على جواز السّجود على القير الّا انّ الشّيخ حمله مع ما في باب الصّلاة في السّفينة على التّقيّة
[باب السّجود على قرطاس فيه كتابة]
قال باب السّجود على قرطاس فيه كتابة الحسين بن سعيد إلى آخره
اما السند فهو صحيح اما المتن فيتضمّن لفظ كره و ان كانت مستعملة فيما يتناول الحرام أيضا الّا انّه محمولة هاهنا على الكراهة الاصطلاحيّة بقرينة ما يتلوه من الخبر امّا سند الخبر الثّانى فهو صحيح اما المتن فظاهر و ما تضمّنه من قوله القراطيس و الكواغذ من باب عطف التّفسير و في القاموس القرطاس و الكاغذ اما سند الخبر الثّالث فهو صحيح أيضا اما المتن فظاهر
[باب السّجود على شيء ليس عليه سائر البدن]
قال باب السّجود على شيء ليس عليه ساير البدن اخبرنى الشّيخ (رحمه اللّه) عن احمد إلى آخره
اما السّند ففيه عبد الرّحمن بن ابى عقبه افيد انّه ذكره الذهبى في مختصره و قال عن ابيه و عنه داود الحصين وثق و قال في التّقريب مقبول من الثّالثة اى من اصحاب المائة الثالثة ثمّ انّ من الأصحاب من قال بانّه مجهول الحال في الرّجال و هذا كما ترى اما المتن فقد تضمّن بخمره و في الذّكرى انّها بضمّ الخاء المعجمة و سكون الميم منسوج من سعف اصغر من المصلّى قاله الفارابى و قال الهروى هو سجادة بقدر ما يضع عليه الرّجل وجهه في سجوده من حصير او سبحة او خوص و تفصيله على ما افيد هو انّ الخمرة بضمّ المعجمة المسجدة بكسر الميم و هى حصيره صغيره قدر ما يسجد عليه و كانت يتحد من السعف و هو ورق جريد النّخل سمّيت بذلك لأنّها تستر الأرض عن وجه المصلّى و تراكيب حروفها دالّة على معنى السّتر و منه الخمار و هو ما يغطى به المرأة رأسها و قد اختمرت و تخمرت اذا لبست الخمار و سمّى الخمر خمرا لتغطيته العقل و الطنفسه مثلثة الطاء و الفاء قال في القاموس و بكسر الطّاء و فتح الفاء و بالعكس أيضا واحدة الطّنافس و هى البسط و الثّياب الّتي لها خمل رقيق قاله ابن الأثير في النّهاية و الخمل بالفتح و الاسكان كالهدب في وجه القطيفة و اى ثوب و بساط كان و المحمل بالضمّ كساء له خمل و خمل المعدة عند الأطبّاء معروف هذا ثم انّ ما يتضمّنه الخبر من قوله جعل حصا يدلّ على انّ اعتبار مقدار الدّرهم لا يشترط فيه اتّصال في الأجزاء في المسجد الّا ان يقال