مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٩٤ - باب أنّ المتيمّم لا يصلّى بالمتوضئين
امّا السّند ففيه عباد بن صهيب قال النّجاشى انّه ابى بكر الصحيحى الكلينى التربوى بصرى ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ذكر انّ الرّاوى عنه كتابه هاون بن مسلم و الشّيخ في الفهرست ذكره مهملا و الرّاوى عنه كتابه الحسن بن محبوب و العلامة في الخلاصة قال عباد بن صهيب تبرى قال الكشى ثم نقل عبارة النّجاشى و حكى الشّهيد الثّانى في فوائد الخلاصة عن الايضاح الجزم بانّه ثقة انتهى و في الكشى انّه عامى و نقل في موضع اخر عن نصر ان عبادا بترى و نصر صرّح العلامة بانّه ثقة و كذلك الكشى فالظّاهر انّه لفظ تبرى سهو ثم ان ترجيح النّجاشى في توثيقه قد تقدّم القول فيه و قولهم انّ الجارح مقدّم على المعدل على اطلاقه محل كلام و امّا امكان الجمع بينهما على ان يكون عاميا ثقة ففيه ما لا يخفى لما قاله النّجاشى من انّه لا يترك في كتابه ذكر فاسد المذهب اما المتن فلما قيل انّه سيجيء في آخر الباب انّ الشّيخ (رحمه اللّه) يقول بجواز ايتمام المتوضّين بالمتيمّم على كراهية فكأنّه اراد بالنّهى هنا الكراهة اما سند الثّانى ففيه بنان بن محمّد و هو اخو احمد بن محمّد بن عيسى على ما في الكشى نقلا عن النّصر بن الصّباح و على كلّ حال لا يزيد حاله على الإهمال و ابوه محمّد بن عيسى و قد تقدّم حاله و كذا ابن المغيرة و السّكونى اما المتن فكالأوّل مع زيادة اما سند الثّالث ففيه ابو جميلة و هو المفضّل بن صالح و الشّيخ ذكره في الفهرست و العلامة ضعفه و محمّد بن عبد الحميد ثقة في النّجاشى و توهم كون ذلك لأبيه محل كلام و اسامة زيد الشحّام اما المتن فظاهر اما سند الرّابع ففيه عبد اللّه بن بكير و هو ممّن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه في الكشى و الشّيخ قال انّه فطحى ثقة و النّجاشى لم يذكر الأمرين اما سند الخامس فهو ضعيف بحمرة بن مهران لإهماله في الرّجال و لكن الصّدوق رواها عن جميل و فيها و معها يتوضّون اما سند السّادس ففيه محمّد بن عيسى المعبّر عنه بابيه و بواقى الرّجال ظاهر الحال اما المتن فقيل انّ ما حمله الشّيخ و هو بعيد بل مشكل بورود النّهى عن العدول الى الايتمام بالمتيمّم الى الايتمام بالمتوضّين في صحيح جميل بن درّاج و الّذي يقتضيه الوقوف مع الخبر الصّحيح القول بجواز ايتمام المتوضّين بالمتيمّم من غير كراهة انتهى و في المنتهى انّه لا يعرف خلافا في الكراهة الّا ما حكى