مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٧٣ - باب كيفيّة التّسليم
إسماعيل لا يضرّ باشتراكه بالحال اما سند الخامس فهو ضعيف امّا المتن فلأنّ الثّانى يؤيّد الثّالث في المأموم و الرّابع ظاهرة الاكتفاء بالواحدة للجميع و توجيه الشّيخ له وجيه ثمّ انّه يدلّ على انّ المنفرد و الإمام يسلم واحدة لكنّه مضى في الثّانى انّ المنفرد يسلّم مستقبل القبلة و الإمام عن يمينه و هذا يعطى انّ كلّا من الإمام و المنفرد و امّا ما تضمّنه الخامس من قوله فقل مثل ما قلت افيد اى فقل مثل ما قلت و انت وحدك او امام و زد على ذلك بتكرير التّسليمة و سلّم بهذه التّسليمة الزّائدة بالتّكرير لا على من على يمينك و على من على شمالك بالتفات الى جانبى اليمين و الشّمال و ليس معناه و سلّم على من على يمينك و على من على شمالك بتسليمتين من بعد تسليمك تجاه القبلة ردّا على امامك كما ذهب اليه الصّدوق فليعلم ثم افيد أيضا لقد اسلفنا ما عليه الفتوى هنالك في باب الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم و ذهب الصّدوق ابو جعفر بن بابويه رضى اللّه تعالى عنه في الفقيه الى انّ من يأتمّ بامام فعليه ان يأتى بالتّسليمة الأخيرة المخرجة عن الصّلاة ثلث مرّات مرّة تجاه القبلة ردّا على امامه الّذي صلّى خلفه و تحيّه له و مرّة على يمينه و مرّة على يساره و لم يبلغنى في الأخبار ما يصلح حجّة له و يلزمه عدم اختصاص شيء منها بقصد الخروج عن الصّلاة فليفقه انتهى ما افيد ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله (عليه السلام) فسلّم على الّذين على يمينك يدلّ على اعتبار وجود احد عن يمينه و قوله و لا يدع الى قوله ان لم يكن على شمالك احد و من النّاس من قال انّه ينبغى تبديل لفظ شمالك بيمينك و يحتمل توجيهه بانّ التّسليم على الشمال موقوف على وجود احد بخلاف اليمين فانّ التّسليم لا يتوقّف على وجود احد على الشمال امّا توقّفه على وجود احد على اليمين فمسكوت عنه فاذا تقرّر هذا فنقول انّ تعيين المخرج من الصّلاة فالمنقول عن المحقّق في المعتبر دعوى الاجماع على الخروج بالسّلام عليكم و رحمة اللّه و استدلّ عليه برواية علىّ بن جعفر الصّحيحة في التّهذيب قال رايت اخوتى موسى و اسحاق و محمد ابنى جعفر (عليه السلام) يسلّمون في الصّلاة على اليمين و الشّمال السّلام عليكم و رحمة اللّه السّلام عليكم و رحمة اللّه و نقل عن المنتهى انّه لا خلاف في عدم وجوب ضمّ و بركاته