مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٠ - باب مقدار الماء الّذي لا ينجّسه شيء
فانّ المذكور في كتب الرّجال توثيق ابيه و امّا هو فغير مذكور بجرح و لا تعديل الّا انّ العلّامة و غيره قد عدّ الحديث المشتمل عليه من الصّحيح سيّما انّه قد صحّح طريق الشّيخ الى الحسن بن محبوب و هو في طريقه و هو من مشايخ المفيد ابى عبد اللّه محمّد بن النّعمان المذكور في هذا السّند أيضا و الواسطة بينه و بين ابيه و الرّواية عنه كثيرة و مثل الحسين بن الحسن بن ابان المذكور في هذا السّند أيضا فانّ الرّواية عنه كثيرة و هو من مشايخ محمّد بن الحسن الوليد و الواسطة بينه و بين الحسين بن سعيد المذكور في هذا السّند أيضا و الشّيخ عدّه في كتاب الرّجال تارة في اصحاب العسكرى (عليه السلام) و تارة فيمن لم يرو و لم ينصّ عليه بشيء الّا في ترجمه محمّد بن أورمة حيث قال الشّيخ بهذه العبارة محمّد بن اورمة ضعيف روى عنه الحسين بن الحسن بن ابان و هو ثقة و لكن بعض مشايخنا طاب ثراه حكم بانّ ضمير هو يجوز عوده الى محمّد و المراد ان ابن ابان روى عنه في وقت كان فيه ثقة اى قبل ان ينسب اليه الغلوّ الّذي ادّعاه القميّون في حقّه و فيه كلام لأنّ محمد بن أورمة لم ينقل توثيقه في زمن من الأزمان في كتب الرّجال نعم انّ الشّيخ نقل في الفهرست عن محمّد بن على بن الحسين بن بابويه انّ كلّ ما كان في كتبه ممّا يوجد في كتب الحسين بن سعيد و غيره فانّه يعتمد عليه و من الظاهر انّه لا يفيد شيئا في شان محمّد نعم انّ فاضل الأسترابادي قال انّه يستفاد من تصحيح بعض طرق التّهذيب من العلّامة توثيقه فتدبّر فيه و مثل احمد بن محمّد بن يحيى العطّار فانّ الصّدوق يروى عنه كثيرا و هو من مشايخه و الواسطة بينه و بين سعد بن عبد اللّه و مثل ابى الحسن علىّ بن ابى جيد فانّ الشّيخ (رحمه اللّه) يكثر الرّواية عنه سيّما في هذا الكتاب و سنده اعلى من سند المفيد لأنّه يروى عن محمّد بن الحسن بن الوليد بغير واسطة و هو من مشايخ النجاشى أيضا ثمّ انّه قد يعبّر عن بعض الرّواة باسم مشترك يوجب الالتباس عن بعض النّاس فمن ذلك العبّاس الّذي يروى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب فانّه كثيرا ما يقع مطلقا غير مقرون بامر مميّز و لكنّه ابن معروف الثّقة القمّى و من ذلك الحسن بن علىّ الّذي يروى عنه سعد بن عبد اللّه و هو يروى عن على بن مهزيار فهو الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة كما يستفاد ذلك في باب كيفيّة التّلفّظ بالتّلبية كما سيأتي في كتاب الحجّ من هذا الكتاب و من ذلك محمّد بن الفضيل عن ابى الصّباح الكنانى