مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٥٢ - باب السّجود على القطن و الكتّان
و يمكن الجمع بحمل الأخبار يعنى ما دلّ على الرّفع على مرتفع لا يتحقّق السّجود الشّرعىّ بوضع الجبهة عليه لمجاوزة ارتفاعه قدر اللّبنة و ما دلّ على الجر يحمل على ما لم يبلغ ذلك القدر ثم انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه و هو في حيّز الإجمال ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله نبكه افيد نبك المكان نبوكا ارتفع و هضاب نوابك و النبكة بالتّحريك و قد تسكن و هى ارض فيها صعود و هبوط او التلّ الصّغير قال في القاموس و قال في الأساس وقعنا في نبك من الارض و نباك و هى الأكمة المحدودة الرّأس و في غصه من النّسخ على سكة و هى بالكثير حديدة الغدوان و الطّريق المستوى و الزّقاق الواسع و حديده منقوشه تضرب عليها الدّراهم و الدّنانير و السّك و السّكى المسمار قال ابن الاثير في النّهاية و في حديث علىّ (عليه السلام) انّه خطب النّاس على منبر الكوفة و هو غير مسكوك اى غير مسمر بمسامير الحديد و السّكّ يصيب الباب و السّكى المسمار هذا ثمّ لا يخفى انّه كما اعتبر عدم العلو بذلك القدر اعتبر عدم الانحفاظ بين المتأخّرين و لا يظهر من هذه الاخبار و رواية عبد اللّه بن سنان يدلّ على المساواة بالحسّ امّا سند الخبر الرّابع فقد افيد احمد بن محمّد بن عيسى لم يدرك موسى بن جعفر (ع) و انّما لقى الرّضا و الجواد و الهادى (عليهم السلام) و كان في السّند هاهنا اسقاطا و الصّواب ما في التّهذيب عن احمد عن موسى بن القسم و اتى قتادة جميعا عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال سألته الحديث
[باب السّجود على القطن و الكتّان]
قال (رحمه اللّه) باب السّجود على القطن و الكتّان احمد بن محمّد إلى آخره
امّا السّند ففيه محمّد بن خالد و القسم بن عروة و قد تقدّم ذكرهما و الفضل ثقة اما سند الخبر الثّانى فهو حسن بل صحيح امّا سند الثّالث ففيه ياسر الخادم و ليس في شانه الّا كونه خادما للرّضا (عليه السلام) كما جزم به النّجاشى امّا احمد بن اسحاق ففيه كلام يظهر من الفاضل الأسترآبادي في رجاله لكن الشّيخ في رجال الهادى (عليه السلام) من كتابه ذكر احمد بن اسحاق الرّازى و وثّقه و العلّامة ذكر احمد بن اسحاق الأشعرى و وثّقه و النّجاشى لم يوثّقه اما سند الرّابع فهو صحيح اما سند الخامس ففيه وهب بن حفض و في النّجاشى انّه واقفىّ ثقة و ليس هو وهيب بن خفض النّخاس و ذلك لرواية محمّد بن الحسين عن الأوّل في الفهرست دون الثّانى