مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٢٢ - باب من تيقّن أنّه زاد في الصّلاة
يوجب الحيرة كما مرّ في محمّد بن سنان امّا المتن فلأنّه قد يشكل فيما وقع في هذا الخبر من الكليّة في بعض صور دلّت الأخبار على البناء على أقلّ منها و يجاب بانّ العام يخصّ اذ يحمل البناء على الاكثر مع الاحتياط على الجواز الرّاجح و البناء على الأقلّ كذلك من دون رجحان لكنّ الشّيخ لا يوافق ما اطلقه سابقا ثمّ انّ المراد بقوله ما ظننت ما شككت او المراد انّك لو ظننت بعد الصّلاة النّقصان لا يكتفى بالاحتياط و في الفقيه روى عن عمار هذا المضمون امّا حمل الشّيخ على النّوافل فلا وجه له بعد ما تضمّنته الرّواية من قوله (عليه السلام) و فيه يتشهّد الخ الّا ان يقال ان تشهّد النّافلة و فيه ما فيه امّا سند الخامس ففيه عنبسة و هو ان؟؟؟
لرواية صفوان عنه في الفهرست و قد وثقه النّجاشى قائلا انه كان قاضيا امّا المتن فلان حمله على النّافلة لا يوافقه سجود السّهو و استحبابه في النّافلة و غيره لا يخفى ما فيه من وجوه التكلّف فاذا عرفت هذا و ما سبق فلا يخفى عليك انّ المنقول عن علىّ بن بابويه القول بانّ من شكّ بين الاثنتين و الثّلث ذهب وهمه الى الثّلاثة اضاف اليها رابعه فاذا سلم صلّى ركعة بالحمد وحدها فان ذهب وهمه الى الأقلّ بنى عليه و تشهّد في كلّ ركعة ثمّ سجد للسّهو و ان اعتدل الوهم فهو بالخيار بين البناء على الأقلّ و التّشهّد في كلّ ركعة و الاكثر مع ما وصف قال الشّهيد في الذكرى و لم نقف على مأخذه هذا و لا يخفى جواز استفادة التّخيير بين البناء على الأقلّ و الاكثر مع الاحتياط كما يلوح من الفقيه لاختلاف الاخبار فيكون هذا مستند على بن بابويه في قوله و ان اعتدل الوهم و يريد بما وصف الاحتياط و باعتدال الوهم الشّكّ بمعنى عدم التّرجيح و التّشهّد في كلّ ركعة يريد به الرّكعات الواقعة بعد الشّكّ و استفادة هذا من الاخبار بعيدة امّا ما ذكره من ذهاب الوهم الى الاقلّ او الاكثر فما قاله الشّهيد من عدم الوقوف على المأخذ فظاهره يعمّ سجود السّهو ربما يستفاد في الجملة من بعض الأخبار كما في رواية سهل و لكن بقى انّ الشّهيد الثّانى ذكر ان اكمال الرّكعتين يتحقّق بتمام ذكر الثّانية و منهم من قال يتحقق بوضع الجبهة و منهم من قال بالرفع و عليك العمل بالاحوط
[باب من تيقّن أنّه زاد في الصّلاة]
قال (رحمه اللّه) باب من تيقّن انّه زاد في الصّلاة