مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٠٩ - باب القيء
بعبد اللّه بن يزيد و هو مشترك بين مهملين في الرّجال و غيرهم امّا سند الثّالث فهو ضعيف أيضا بابن اخى فضيل و اسمه الحسن كما صرّح به في الكافى في باب ما ينقض الوضوء و هو غير معلوم الحال في كتب الرّجال امّا سند الرّابع فهو موثّق
[باب القيء]
قال (رحمه اللّه) باب القيء اخبرنى الى آخره
امّا السّند فهو حسن بل صحيح و امّا ابن أذينه فهو عمر بن أذينه و هو عمر بن محمّد بن اذينة كما حكم به ولد الشّهيد الثّانى حيث قال في بعض فوائده على هذا الكتاب و الحق انّهما واحد و الفاضل الأسترآبادي نقل في الرّجال عن الكشى انّ عمر بن أذينة يقال اسمه محمّد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم ابيه هو قول الشّيخ في كتاب الرّجال فانّه قال في موضع منه انّ من رجال الصّادق (عليه السلام) محمّد بن عمر بن اذينة غلب عليه اسم ابيه امّا سند الخبر الثّانى فلان فيه علىّ بن الحسن الكوفى و الظّاهر انّ فيه تقديما و تأخيرا كما في التّهذيب الحسن بن علىّ الكوفى فهو ابن عبد اللّه المغيرة الثّقة و امّا غالب بن عثمان الّذي يروى عنه ابن فضال فهو مهمل في الرّجال و في رجال الشّيخ غالب بن عثمان واقفى و يحتمل الاتّحاد فالحديث صحيح به و امّا روح ابن عبد الرّحيم فهو ثقة في النّجاشى اما سند الثالث فلأنّ فيه ابن مسكان و عند الإطلاق ينصرف الى عبد اللّه الثّقة لا محمّد المهمل في الرجال ثمّ انّه ضعيف بابن سنان و ابى بصير لاشتراكه اما سند الرّابع فهو موثق بسماعة و زرعة و الحسن فيه اخو الحسين بن سعيد كلاهما ثقتان امّا المتن فلا يخلو من اجمال من حيث قوله و القرقرة في البطن لا شيء يصبر عليه فانّ ظاهره انّ القرقرة الّتي لا يصبر عليها قسمة للحديث و من الظّاهر اتّحادها مع الحدث ان خرجت و مع الخروج فالصّبر عليها غير واضح المعنى ثمّ الضّحك في الصّلاة لا يخلو امّا ان يراد به انّه ناقض للوضوء و حينئذ لم يتقدّم له معارض و ان اريد به نقض الصّلاة لم يناسب ذكره مع غيره بل يحتمل ان يكون القى مثله في ابطال الصّلاة ثمّ انّ القرقرة في البطن ورد في معتبر الأخبار على وجه ينافى ذلك الخبر من قوله اكون في الصّلاة فاجد غمزا في بطنى او اذا او ضربانا فقال انصرف ثمّ توضّأ فابن على ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصّلاة بالكلام و كان على الشّيخ ان يذكره في مقام المعارضة و كذلك