مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٢٤ - باب عدد التّكبيرات في صلاة العيدين
الغرابة و من ثمّ لم ينقله هذا و العجب انّه لم يذكر في المختلف ما ذكره الشّيخ هاهنا من التّغيير مع انّه بصدد نقل الأقوال ثمّ انّ الصّدوق في آخر ابواب الصّوم ذكر خبرا يدلّ على فعل صلاة العيدين بعده اذا ثبت الهلال يوم العيد بعد الزّوال
[باب سقوط صلاة العيدين عن المسافر]
قال باب سقوط صلاة العيدين عن المسافر احمد بن محمّد
اما المتن فظاهر و يحتمل ان يكون خلف بن حماد معطوفا على محمّد بن سنان فيكون صحيحة و على حماد فلا يكون صحيحة و ان كان العلامة في المنتهى حكم بصحّتها اما المتن فيدلّ على مشاركة الجمعة للعيدين و اطلاق نفى الجمعة عن المسافر مطلقا ينافيه ما عليه جماعة من الأصحاب بل المنقول الاجماع على انّ المسافر لو فعل الجمعة جاز و اجزاؤه عن الظّهر و ان بقى الكلام في ذلك الاجماع سيّما مع وجود اخبار معتبرة دالّة على سقوطها منه اما سند الثّانى فهو صحيح اما المتن فيدلّ على جواز العيدين في السّفر و الشّيخ حملها على الاستحباب و من الاصحاب من قال ان اراد انّ اجتماع الشرائط من حضور الامام (عليه السلام) كما هو مذهب الشّيخ و غيره و باقى الشّروط من الامامة يقتضى استحباب العيدين فهو موقوف على دليل اشتراط الإمامة في وجوب العيدين و في المنتهى ادّعى الاجماع عليه حيث قال فيه انّما يجب العيدان بشرائط الجمعة بلا خلاف من اصحابنا الّا الخطبة لأنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) صلّاها مع الشّرائط و قال صلّوا كما رأيتموني اصلّى و قال الذّكورة و العقل و الحريّة و الحضر بشروط فيها و ان اراد استحباب الصّلاة و السّفر مع عدم حضور الامام (عليه السلام) فكان ينبغى بيانه و لعلّ هذا الشّق هو مراده و عدم تصدّيه لبيانه لعلّه لوضوحه و قد تقدّم في خبر جميل الصّحيح انّ صلاة العيدين فريضة و التّقييد موقوف على الثّبوت و ينبغى ان يعلم انّ الصّدوق روى الخبر المبحوث عنه و زاد فيه الا بمنى يوم النّحر و لا يظهر الوجه في ترك الشّيخ ذلك
[باب عدد التّكبيرات في صلاة العيدين]
قال (رحمه اللّه) عدد التّكبيرات في صلاة العيدين
اما السند ففيه محمّد بن الفضيل و هو مشترك و الصّدوق في الفقيه رواها عن محمّد بن الفضيل و لم يذكر الطّريق اليه لكن قد كرّرنا القول في رواياته اما سند الثّانى فهو صحيح و جميل هو ابن دراج لرواية ابن عمير عنه في الفهرست و في التّهذيب عن ابن ابى عمير و فضالة عن جميل اما المتن فيهما فيدلّ على انّ التّكبيرات سبع