مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٦٠ - باب وقت صلاة الفجر
امّا سند السّادس ففيه الحسين بن سعيد المكارى لأنّ ابا سعيد اسمه هاشم و قد ذكر النّجاشي انّه كان وجها في الواقفة و كان ثقة في حديثه و الرّاوى عنه في النّجاشي الحسن بن محمّد بن سماعة اما المتن فربّما دلّ اطلاقه على التّساوى اما سند السّابع ففيه علىّ بن يعقوب الهاشمىّ افيد انّه علىّ بن يعقوب بن الحسين الهاشمىّ ذكره النّجاشى في ترجمة مروان بن مسلم و في ترجمة مروان القرشى و في الكافى يروى هو عن مروان بن مسلم و غيره و عنه احمد بن الحسن علىّ بن فضال و احمد بن هلال و غيرهما هذا ثم انّ مروان بن مسلم ثقة في النّجاشي يروى عنه علىّ بن يعقوب الهاشمىّ اما المتن فقد تقدّم و لكنّ الشّيخ حمله على ضرب من الرّخصة و يريد بها حال الضّرورة و في معتبر الأخبار ما يدلّ على الاستمرار الى الفجر النّائم و النّاسى و ح يفيد اطلاق هذا الخبر و رواه الشّيخ في باب زيادات التّهذيب عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال ان نام رجل او نسى ان يصلّى المغرب و العشاء الآخرة فان استيقظ قبل الفجر الحديث و سيأتي هذا الخبر روايته عن ابن مسكان و وجه نقله هاهنا التّنبيه على احتمال ابن مسكان في التّهذيب و ان كان الظّاهر تساويهما
[باب وقت صلاة الفجر]
قال (رحمه اللّه) باب وقت صلاة الفجر اخبرنى الشّيخ (رحمه اللّه) عن ابى القسم إلى آخره
امّا السّند فهو صحيح ثمّ انّ اشتماله على رواية علىّ بن حديد و عبد الرحمن بن ابى نجران و من الاصحاب من قال انّه شاهد على انّ ما يقع في الاسانيد من روايته علىّ بن حديد عن عبد الرّحمن سهو حيث وقع عن بدل الواو اما سند الخبر الثّانى ففيه محمّد بن عيسى عن يونس و يزيد بن خليفة قد تقدّم اما سند الخبر الثّالث فهو صحيح امّا المتن ففى الفقيه و وقت الفجر حين يعترض الفجر و يضيء حسنا و يتحلل الصّبح السّماء و كان كالقباطى او مثل نهر سور او من صلّى الغداة في اوّل وقتها اثبت له مرّتين و من صلّاها في آخر وقتها اثبت له مرّة واحدة قال اللّه عزّ و جلّ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً يعنى انّه يشهدها ملائكة اللّيل و ملائكة النّهار انتهى و هو يدلّ على انّ لها وقتين او وقتا واحدا له اوّل و آخر غير طلوع الشّمس ثمّ انّ ما يتضمّنه الخبر الأوّل فهو يدلّ على انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصلّى الصّبح اذا اعترض الفجر و اضاء حسنا فهو بعض مدلول عبارة الفقيه ثمّ انّ ما يتضمّنه