مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٧٤ - باب المسنون من الصلاة في اليوم و اللّيلة
ثمّ انّ المرسل من ابن عمير فهو بمنزلة الصّحيح الّا انّ الشّيخ في باب العتق من هذا الكتاب ما جعله بمنزلته بل حكم بردّه فلا يكون الاتّفاق واقعا على قبولها و بدون ذلك لا يتمّ الحكم بالقبول كما تقرّر في الأصول اللّغة ذكر الشّهيد الثّانى انّ التعزية تفعلة من الغراء و هو الصّبر و المراد بها الحمل على الصّبر و التسلّى عن المصاب باسناد الأمر الى اللّه تعالى و حكمته و التّذكير بما وعد اللّه على الصّبر و قد روى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال التّعزية تورث الجنة تم كتاب الطّهارة و يتلوه كتاب الصّلاة ان شاء اللّه تعالى
[كتاب الصلاة]
[باب المسنون من الصلاة في اليوم و اللّيلة]
قال (رحمه اللّه) كتاب الصلاة باب المسنون من الصّلاة في اليوم و اللّيلة اخبرنى الشّيخ الى اخره
امّا السّند فلأنّ فيه محمّد بن عيسى عن يونس كما تقدّم و امّا إسماعيل بن سعد فهو ثقة اما سند الخبر الثّانى فظ امّا سند (١) الخبر الثّالث فلأنّ فيه الفضل بن عبد الملك و هو ابو البقباق الثّقة و بكير مشترك و ان كان الظاهر منه عند الإطلاق ابن اعين و هو مشكور كما قاله العلامة بل الحق انّه ثقة ثقة كما روى الكشى بطريق معتبر انّ الصّادق (عليه السلام) قال فيه بعد موته لقد انزله بين رسوله و امير المؤمنين (عليه السلام) هذا و هو يدلّ على التّوثيق كما لا يخفى الّا ان يقال انّ المعتبر فيه الضّبط أيضا و غاية دلالة الخبر على عدالته فليتأمّل و الظّاهر انّ هذا الخبر صحيح جدّا فليتدبّر امّا سند الخبر الرّابع فلأنّ فيه حنان و لعلّه ينصرف الى ابن سدير الصّيرفى الواقفى الثّقة على ما قاله الشّيخ فلا ينافيه اشتراكه بينه و بين ابن ابى معاوية القبّيّ المذكور مهملا في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و امّا عمرو بن حريث فهو مشترك بين ثقة و مهمل و ان لم يضرّ بالحال في هذا المقام امّا المتن فلأنّ الاوّل يدلّ على انّ النّفل و الفرض ما ذكر و ان كان تفصيل الاوّل في الخبر الثّانى من حيث انّ الوتيرة من الراتبة و كون النفل اربعا و ثلثين و هو مشترك و امّا الثّالث فيدلّ على انّ النّافلة اربع و ثلثون و ما تضمّنه من جهة الصّوم لعله وجهه انّ الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصوم شعبان و بقيّة الاشهر غير شهر رمضان يصوم فيها الثّلاثة الايّام و هو شهران من شعبان فيكون ضعف شهر رمضان و امّا الرّابع فهو يدلّ على التّفصيل انّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصلّى بعد الزّوال ثمانى ركعات ثم انّه تضمّن عدم