مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٧٥ - باب من صلّى أربع ركعات من صلاة اللّيل فطلع عليه الفجر
ذلك اما سند الخامس ففيه عمار بن المبارك و قد تقدّم اما المتن فيدلّ على انّ ما يتضمّنه الرّابع مع زيادة ان ركعتى الفجر لا يخرج وقتها بطلوع الفجر الى مقدار صلاة اللّيل و الوتر و احتمال الاختصاص بمن صلّى صلاة اللّيل لعلّه لم يقل به احد و من هاهنا يتّجه على ما قاله الشّيخ من حمله على ذوى الأعذار و ان من جملتها قضاء صلاة اللّيل محلّ بحث لأنّه غير معلوم من الرّواية بل ربّما كان فعل ركعتى الفجر قرينة الاداء فليتدبّر و ما استدلّ عليه الشّيخ بقوله و الّذي يدلّ على هذه الرّخصة أيضا لما رواه الصّفار الى آخره مع اشتماله على محمّد بن عمر بن يزيد و قد تقدّم انّه مهمل في الرّجال و لا يدلّ على انّ آخر الوقت للمعذور بل يحتمل ارادة آخر وقت الفضيلة و النّهى عن التعمّد لأنّ الفعل في الوقت الأفضل اولى و قوله و اوتر بعدها لا ينفى فعل ركعتى الفجر صريحا فلا ينافى الخبر الخامس
[باب من صلّى أربع ركعات من صلاة اللّيل فطلع عليه الفجر]
قال (رحمه اللّه) باب من صلّى اربع ركعات من صلاة اللّيل فطلع عليه الفجر الحسين بن عبد اللّه الخ
امّا السند ففيه محمّد بن يحيى افيد اورده في التّهذيب معلّقا عن محمّد بن احمد بن يحيى و اسناده اليه على ما في مسنده الكتاب الحسين بن عبيد اللّه عن احمد بن محمّد بن يحيى و اسناده اليه على ما في مسندة الكتاب الحسين بن عبيد اللّه عن احمد بن محمّد بن يحيى و اسناده اليه على ما في مسنده و على هذه الصّورة قد تكرّر في ابواب كتاب الطّهارة فما في النّسخ هاهنا فيه زيادة سهوا من طغيان قلم النّاسخين من غير امتراء انتهى و محمّد ابن إسماعيل لعلّه ابن بزيع لرواية محمّد بن احمد بن يحيى عنه و هو في مرتبة من يروى عنه و لكن افيد انّه البرمكى صاحب الصومعة وثقه النّجاشي و وصفه بالاستقامة هذا ثمّ انّ على بن الحكم هو ابن الزّبير مولى النخعى لرواية محمّد بن إسماعيل عنه و يحتمل ان يكون متّحدا مع الثّقة لأنّ النّخعى لم يوثق و على بن الحكم الكوفى وثقه النّجاشي و الرّاوى عنه احمد بن محمّد بن عيسى و العلامة ذكر الانبارى و يحتمل الاتحاد و ذلك لأنّ النجاشى لم يتعرّض للأنبارى فيدل على انّه النّخعى و العلامة لم يذكر النّخعى و ذكر النّجاشى في ترجمة ابى شعيب المحاملى انّه مولى على بن الحكم بن الزّبير الانبارى و الحال انّه لم يذكره فيبعد تركه مع ذكره في ابى شعيب فتدبّر و امّا ابو الفضل فمن الاصحاب من حكم بجهالته و لكن افيد الطّريق حسن بابى الفضل و ابو الفضل النّحوى هو ابو الفضل الخراسانى من اصحاب مولانا الرّضا (عليه السلام) كان قاريا نحويا و في