مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٩٨ - باب القراءة خلف من يقتدى به
الإمامة في المكتوبة بقرينة ذكر الميّت و لعلّ هذا الوجه ثم انّ العلّامة في التّذكرة على ما نقل عنه قال انّ امامة المرأة بالنّساء جائزة عند علمائنا اجمع مع انّه في المختلف نقل خلاف ذلك و لعلّ مراده الإجماع بعد من ذكره لكن عدم البيان غريب
[باب القراءة خلف من يقتدى به]
قال (رحمه اللّه) باب القراءة خلف من يقتدى به محمّد بن يعقوب
امّا السند فهو صحيح على تقدير كون عبد الرّحمن بن الحجّاج ثقة و قد تقدّم حاله و محمّد بن الحسين هو ابن ابى الخطاب و محمّد بن إسماعيل فيه معطوف على محمّد بن الحسين فيكون الفضل و محمّد بن الحسين راويين عن صفوان اما المتن فيدلّ على النّهى عن القراءة خلف الإمام في غير الجهريّة و امّا الجهريّة فمع السّماع الامر بالانصات و مع عدمه الامر بالقراءة ثم ان الامر و النّهى على تقدير حملهما على الوجوب و التحريم يفيد تحريم القراءة في الاخفات و وجوب الانصات مع السّماع في الجهريّة و وجوب القراءة مع عدم السّماع اما سند الثّاني فهو حسن اما المتن فيدلّ على تحريم القراءة في الاخفاتيّة و وجوبها في الجهرية اذا لم يسمع اما سند فكذلك اما المتن فيدلّ على وجوب الإنصات و التّسبيح في النّفس و ربّما دلّ الأمر بالإنصات على الجهرية فيخصّ بهما او يعمّ فيحمل الانصات على وجه اما سند الرّابع ففيه قتيبة و هو ثقة و ابن المغيرة فقد تقدّم فهو حسن اما المتن فيدلّ على القراءة وجوبا في الجهريّة مع عدم السّماع اصلا و هى تحريم القراءة مع سماع المهمة و الظّاهر انّ سماعها في الجهريّة و لكن تحققها في الإخفاتيّة بعيد اما سند الخامس فهو موثق اما المتن فيدلّ على تحريم القراءة مطلقا اما سند السّادس ففيه علىّ بن النّعمان و هو معطوف على النضر و يحتمل عطفه على الحسين بن سعيد و الأوّل ظهر لأنّه يستبعد الرّواية عن على بن النّعمان من الحسين بن سعيد لأنّ طريقه في الفهرست اليه خاصّ بكتابه و تفصيله في الرّجال ثمّ انّ علىّ بن النّعمان يروى عن الرّضا (عليه السلام) و اخوه داود اعلى منه و ابنه الحسن بن على و ابن احمد رويا الحسن و كان على ثقة وجها انتهى و من الاصحاب من ظنّ انّ قوله و كان على ثقة وجها يدلّ على انّ ما ذكروا في محمّد بن عبد الحميد من انّه ابن سالم العطّار ابو جعفر روى عبد الحميد عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) و كان ثقة الخ يرجع الى توثيق محمّد الى عبد الحميد