مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣١٨ - باب اوّل وقت الظّهر و العصر
باثبات الميم و الظّاهر عدمه
[باب اوّل وقت الظّهر و العصر]
قال (رحمه اللّه) باب اوّل وقت الظّهر و العصر اخبرنى الى آخره
امّا السّند فانّ فيه ابو طالب الانبارى و اسمه عبد اللّه بن ابى يزيد احمد بن يعقوب و النّجاشى قال انّه ثقة في الحديث عالم به كان قديما من الواقعة و في الفهرست عبد اللّه بن احمد بن ابى زيد و لم يوثقه و قال قيل انّه كان من الناووسية و في موضع ممّن لم يرو من الائمّة (عليهم السلام) من كتابه عبد اللّه ابن ابى يزيد الانبارى روى عنه ابن حاشر ضعيف و ذكره في موضع بلفظ عبيد اللّه بن احمد ابن عبيد اللّه من غير تعرّض للضّعف و ذكر انّ الرّاوى عنه احمد بن عبدون و العلامة في الخلاصة ذكر في القسم الأوّل عبد اللّه ابى زيد احمد بن يعقوب بن نصر الاسارى كذا قاله النّجاشى و قال الشّيخ عبد اللّه بن احمد بن ابى يزيد يكنى ابا طالب ثقة في الحديث عالم كان قديما من الواقفة و في القسم الثّانى قال عبد اللّه بن ابى يزيد الانبارى روى عنه ابن حاشر ضعيف و لا يخفى انّ التّعدّد منشأه انّ الشّيخ ذكره متعدّد او مثله عن الشيخ كثير الّا انّ الظّاهر يفيد الاتحاد ثمّ انّ ما قاله النّجاشى من انّه كان من الواقفة مقتضاه الحرم و حينئذ لا تعرف روايته هل هى قبل الرّجوع او بعده فالحديث بحسبه موثق لو لم يتصف بواقى الرّجال بالضّعف و امّا حميد بن زياد و غيره قد تقدّم ذكرهم و امّا الصّباح بن سيابة فهو الكوفى ذكر الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى عبد اللّه (عليه السلام) امّا سند الخبر الثّانى فانّ فيه سفيان بن السّمط و افيد انّه قال الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى عبد اللّه الصّادق (عليه السلام) سفيان بن سمط البجلى الكوفى اسند عنه و يظهر من ذلك جلالته كما لا يخفى امّا سند الخبر الثّالث ففيه محمّد بن زياد و هو مشترك و منصور بن يونس و هو بزرج و قد وثقه النّجاشى من غير ذكر الوقف و الشّيخ ذكره في رجال الكاظم (عليه السلام) من كتابه و قال انّه واقفى قد تقدّم القول في مثل هذا و في الكشى نقل ما يقتضى الوقف بطريق فيه جهالة امّا سند الخبر الرّابع فانّ فيه مالك الجهنى و هو مجهول و في اسانيد الفقيه عن ابى محمد مالك بن اعين الجهنى و هو عربى كوفى و ليس هو من آل سنس امّا المتن فانّ ما يتضمّنه هذه الاخبار الاربعة تدلّ على قول الصّدوق باشتراك الوقت من اوّله بين الفرضين لكن الطّرق غير سليمة