مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٦٧ - باب وقت نوافل النّهار
الى ان يتحلل الصّبح السّماء و بعد التحلل اجزأ الى الأسفار و بعد الاسفار اجزأ الى طلوع الشّمس الّا ان الظاهر من هذا الخبر ما عليه الشّيخ و غيره من تابعيه من انّ الوقتين للمختار و المضطر غير انّه لا تصريح في ان للصّبح و المغرب وقتين من حيث اجمال قوله و وقت الصّبح و وقت المغرب و لا يبعد ان يراد بالوقتين الفضيلة و الأفضل
[باب وقت نوافل النّهار]
قال (رحمه اللّه) باب وقت نوافل النّهار اخبرنى الشّيخ (رحمه اللّه) عن ابى محمّد إلى آخره
اما السند فهو حسن بل صحيح و الحسن بن حمزة العلوى ثقة جليل القدر و قد تقدّم الّا انّ في الحديث ارسالا اما سند الخبر الثّانى ففيه على بن السّندى افيد و هو علىّ بن إسماعيل من اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) قال الكشى في كتابه في علىّ بن إسماعيل من اصحاب الرّضا (عليه السلام) نصر بن الصّباح قال علىّ بن إسماعيل ثقة و هو على بن السّندى لقب إسماعيل بالسّندى باهمال السّين قبل النّون قبل الدال المهملة في عامه النسخ على ما رأينا فيما وقع إلينا منها في هذه ستّين سنة و امّا على بن السرى الكرخى بالراء بعد السّين فمتقدم الطّبقة عليه و هو من اصحاب الصّادق (عليه السلام) ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ذكره الكشى أيضا في اصحاب عبد اللّه جعفر بن محمّد بن الصادق(ع)و روى ما لعل فيه ايذانا بتضعيفه على ما يتوهّم و ليس كذلك بل انّه صريح في المدح له و لست ادرى ما الّذي ليس الخطب على العلّامة فالتبس الامر عليه مع وضوحه فلا جرى على لحاظ المراتب و الطّبقات و لا سار مسير الكشى فيما اورده في الرّجلين و قال في الخلاصة على بن السّرى الكرخى روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قاله النّجاشى و ابن عقدة و رواية الكشى لا تدل على الطّعن مع ضعفها و قد ذكرنا في كتابنا الكبير و قال الكشى في موضع آخر قال نصر بن الصّباح علىّ بن إسماعيل ثقة و هو على بن السرى فلقب إسماعيل بالسرى و نصر بن الصّباح ضعيف عندى لا اعتبر بقوله لكن الاعتماد على تعديل النّجاشى له ثم ربّما يلحظ ذلك غير المتمهّر فيتوهم انّ على بن السّندى مجهول الأمر فيطعن بوهمه الفاسد هذا في كثير الأسانيد من جهته فلا تكونن من الغافلين امّا المتن فيدل ما يتضمّنه هذان الخبران على عدم صلاة شيء من النّوافل مطلقا الّا انّ ارادة نوافل الرّاتبة معلومة ثم انّ الإجمال في الصّلاة بعد