مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٤١ - باب أقل ما يجزي من التّسبيح في الرّكوع و السّجود
بعض الأخبار الواقعة في التّهذيب من رواية مسمع حيث قال فيها و لا كراهة ان تقول سبّح سبّح سبّح و المراد من التامة حينئذ سبحان اللّه و الاحتراز بالتّامّة عن مثل سبّح من دون لفظ اللّه كما هو الظّاهر من هذا الخبر و يحتمل أيضا كون المراد بالتّامّة المساوية للثلث الصّغريات لما في خبر مسمع الآتي من قوله ثلث تسبيحات او قد رهن و ح يراد بالثّلث الصّغريات و بالتّامة قد رهن و هى كبرى و زيادة شيء معها و يحتمل ان يكون المراد بالتامّة تمكين الجبهة من الأرض كما في خبر علىّ بن يقطين و الاحتمالان في التّسبيحات الثّلث مع زيادة تكون المراد بها الكبريات الثّلث مع عدم تمكين الجبهة اما سند الخبر الثّالث فهو صحيح اللغة قال في القاموس ترسل في قرأته اتّأد و قال الترسل في القراءة و منه رتل الكلام ترتيلا احسن بالثقة و ترسل فيه ترسل اما سند الخبر الرّابع فكذلك و ابو جعفر احمد بن محمّد بن عيسى و امّا الضّمير في هذين الخبرين و ذينك الخبرين فيعود الى سعد بن عبد اللّه اما المتن فيها فظاهر بعد ما قدّمناه
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه الحسين بن سعيد الخ
امّا السّند ففيه مسمع و هو ممدوح كما تقدّم و لكن العلّامة وصف ما في طريقه هو بالصحّة و هو اعلم به اما سند الخبر الثانى ففيه داود الابزارى و هو مذكور مهملا في رجال الباقر(ع)من كتاب الشّيخ اما سند الخبر الثّالث ففيه محمّد بن سنان و ابو بصير اما سند الخبر الرّابع ففيه احمد بن الحسن و هو مشترك امّا الحسين فهو ابن سعيد و الحسن اخوه لروايته عن زرعة لما في الرّجال من رواية الحسن عن زرعة بواسطة اخيه اما سند الخبر الخامس فظاهر اما المتن فقد فهم الشّيخ من جملة هذه الأخبار ما ينافى الأخبار السّابقة من حيث دلالة تلك الأخبار على اجراء ما دون الثّلث بخلاف هذه الأخبار امّا الأوّل منها فانّه يدلّ على انّه لا يجرى أقلّ من ثلث تسبيحات و قدرهنّ و امّا الثّانى فلأنّه تضمّن انّ ادنى التّسبيح ثلث مرّات و امّا الثالث فلأنّه يدلّ على ان ادنى ما يجرى الثلث و لكن الظّاهر بما قررناه آنفا انّه لا تنافى بين هذه الأخبار و تلك الاخبار لأنّ الاوّل من هذه الاخبار تضمّن الثلث و قدرهن و يصحّ ان ينطبق الواحدة التّامّة على قد رهن لكونها