مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٤٨ - باب وقت المغرب و العشاء الآخرة
فليعلم اما سند السّادس ففيه القسم بن عروة و قد تقدّم القول فيه و محمّد بن خالد هو البرقى لرواية احمد بن محمّد بن عيسى عنه كما يستفاد من الرّجال امّا سند السّابع ففيه القسم بن عروة امّا المتن فهو كالرّابع و توجيه الشّيخ غير وجيه فيهما و استدلاله السّادس غير ظاهر لأنّ مفاده كون غيبوبة الحمرة يقتضى غيبوبة الشّفق من شرق الأرض و غربها و هذا لا يدلّ على انّ وقت المغرب ذلك فلا ينافى ما دلّ على انّ وقت المغرب غيبوبة القرص و لا يؤيّد اعتبار غيبوبه الحمرة و كذلك السّابع اما سند الثّامن ففيه علىّ بن سيف و المذكور في الرّجال علىّ بن صيف بن عميرة ثقة في النّجاشى و في رجال الرّضا (عليه السلام) من كتاب الشّيخ مهملا و محمّد بن على فيه اشتراك اما المتن فيدلّ على حال السّفر و التّأخير فيه ازيد من هذا موجود في الاخبار كما سيأتي اما سند التّاسع ففيه علىّ بن محمّد بن اشيم و هو مجهول امّا المتن فيستفاد منه الاكتفاء بمجرّد ظهور السّواد في الأفق ثمّ انّ ما اعتبره الشّهيد الثّانى و غيره من وصول الحمرة الى قمة الرّأس تدلّ عليه رواية غير تقيّة السّند رواها الشّيخ في التّهذيب فهو يدلّ عليه هذا الخبر من حيث قوله ذهاب الحمرة ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله مظل افيد بالظاء المعجمة من اظل الشّىء اذا دنا و اطله الشّىء اذا استوى فوق رأسه بحيث يقع عليه ظله او بالطاء المهملة من اطل اليه الشىء اى اشرف و ربّما يظن ترجيح الاهمال لأنّ ما بالمعجمة تعدى بنفسه و لا يعدى بعلى يقال اظلّه او اظلك الشىء و لا يقال اطل عليه و اظلّ عليك و ليس ملاك لان على هنا لدعامة المعنى و تاكيد الاستعلاء لا للتّعدية و مفاد الحديث انّ المشرق و المغرب مقاطران على طرفى قطر العالم بناء على الاستدارة و الكرومه اما سند العاشر ففيه احمد بن الحسن و هو مشترك و لكن الظّاهر هو ابن فضال لأنّ الرّاوى عنه الصّفار و هو في مرتبة ابن محبوب و في الطّريق عمار السّاباطى و رواية ابن فضال عنه كثيرة و ان كانت الوسائط مختلفة فقد تعين من ذلك انّه ابن فضال و على بن يعقوب مجهول الحال في الرجال امّا المتن فهو صريح في انّ ابا الخطاب كان يصلّى المغرب اذا غاب الشّفق فيكون هذا هو مذهبه و الخبر السّابق المتضمّن للسّؤال عن تاخير المغرب لاشتباك النّجوم فقال (عليه السلام) في الجواب خطابيه