مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٧٨ - باب من نسي تكبيرة الافتتاح
و هو مهمل في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و بعضهم على توثيقه و تعدّده و هذا كما ترى انّه وهم و امّا عبد الرّحمن بن ابى هاشم فهو ثقة امّا المتن في الثّالث فهو كالثّانى و امّا الرّابع فتوجيه الشّيخ له ممكن امّا الخامس فهو مجمل و قد يقال انّ الّذي يظهر من كتب اهل الخلاف في الحديث طلوع الشّمس من غير مطلعها علامة قيام السّاعة فلا يبعد ان يكون الرّجل سمع من احدهم هذا فاعتقد صحّة او انّ السّائل متّهم و دفع وهمه (عليه السلام) بما يقرب من عقله و يحتمل كونه كتابة عمّا ذكره بعض الأصحاب من علامات خروج القائم (عليه السلام) الّتي من جملتها طلوع الشّمس من المغرب فاراد السّائل الحرف من خروجه (عليه السلام) و لم يعلم فاراح (عليه السلام) بأنّ وهمه مطلع الشّمس معلوم و فيه دلالة على ما قاله بعضهم من ان طلوع الشّمس من المغرب كناية عن الامام (عليه السلام) فان ظهوره من المغرب في بعض الآثار
[أبواب السّهو و النسيان]
[باب من نسي تكبيرة الافتتاح]
قال (رحمه اللّه) أبواب السّهو و النسيان باب من نسي تكبيرة الافتتاح اخبرنى الشّيخ إلى آخره
اما السند فهو صحيح اما المتن فيدلّ على اعادة للصّلاة بنسيان تكبيرة الافتتاح و ظاهر العلامة في المنتهى دعوى الاجماع عليه و لكن ظاهر الصّدوق في الفقيه العمل بمضمون الخبر الآتي كما سيأتي الّا ان يقال بانعقاد الاجماع بعده و ما تضمّنه من قوله حتّى افتتح لعله اراد به حتى شرع في القراءة او توجّه الى الصّلاة و في بعض النّسخ حين افتتح اما سند الخبر الثّانى ففيه جميل و الظّاهر انّه ابن دراج لرواية ابن ابى عمير عنه في الرّجال و هو ثقة جليل القدر و ان احتمل ابن صالح لرواية ابن ابى عمير عنه في النّجاشى لكن فيه نوع ارتياب لأنّه قال ابن صالح الأسدى ثقة وجه روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسين (عليهما السلام) ذكره ابو العبّاس في كتاب الرّجال روى عنه سماعة و اكثر ما يروى عنه نسخه رواية الحسن بن محبوب او محمّد بن ابى عمير طريق القميين اليه ما اخبرنى به الحسين بن عبيد اللّه الى ان قال عن الحسن بن محبوب عنه به و امّا رواية الكوفيين فاخبرنا محمّد بن عثمان الى ان قال عن ابن ابى عمير عنه به ثمّ انّ فيما وقع عنه بقوله طريق القميين الى قوله و امّا رواية الكوفيين يقتضى التّردّد في الأدلّة نظرا الى الرّاوى عن جميل و الجزم في الثانى بانّ الرّاوى كلّ من الرّجلين عنه و لا يبعد ان يكون النّجاشى متوقّفا في تعيين الرّاوى و يحتمل