مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٧٩ - باب من نسي تكبيرة الافتتاح
ان يكون وجهه كون القميّين يروون عن الحسن بن محبوب عنه و الكوفيين عن ابن ابى عمير عنه و لا يخفى جواز الجمع بين الأمرين فلا وجه للتوقّف من هذه الحيثيّة و قد يقال انّه لا يبعد ان يكون او في اكثر النّسخ غير صحيحة و انّما هى رواية الحسن بن محبوب و ابن ابى عمير ثمّ انّه ذكر رواية القمّيين و الكوفيّين لبيان انّ الرّاويين مختلفان من جهة الرّواة ثمّ ان قوله روى عنه سماعة و اكثر ما يروى نسخه مجمل لأنّ سماعة في اوّل الكلام ظاهر في انّه يروى عن جميل و قوله و اكثر ما يروى ان رجع الى سماعة على معنى انّ اكثر ما يروى عنه سماعة نسخه رواية الحسن بن محبوب الى آخره ففيه ان سماعة مذكور في الطرق الى الحسن بن محمد و ابن ابى عمير معلومان على ان الحسن خالية عن الفائدة ثمّ انّ التّوثيق من النّجاشى ربما يظنّ انّه يعود الى ابى العبّاس و هو مشترك بين ابن نوح و ابن عقدة و ان كان الأوّل هو الاقرب لكونه شح النّجاشى اما سند الثالث ففيه ضمير عنه عائد الى الحسين بن سعيد فالحديث صحيح اما سند الرّابع فلان فيه ذريح و هو ابن محمّد و في الفهرست ذريح المحاربى و في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ ذريح بن يزيد المحاربى و النجاشى قال ذريح بن محمّد بن زياد و هذا لا ينافى الاتّحاد و الاختلاف في النّسبة كثير الوقوع و امّا توثيق الشيخ له في الفهرست و عدم توثيقه من النّجاشى و من المستبعد عدم اطّلاعه على ما يطلع عليه الشّيخ فيعطى بظاهره تغايرهما و من الأصحاب من اعتمد على توثيقه بما قاله الشّيخ و بما في الفقيه روى في الصّحيح عن عبد اللّه بن سنان قال اتيت ابا عبد اللّه (عليه السلام) قلت جعلنى اللّه فداك قول اللّه عزّ و جلّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ قال اخذ الشّارب و قصّ الاظفار و ما اشبه ذلك قال قلت جعلت فداك فان دريحا المحاربى حدثنى عنك انّك قلت ليقضوا تفثهم لقى الإمام وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تلك المناسك قال صدق ذريح و صدقت انّ للقرآن ظاهرا و باطنا و لا يخفى انّه قد اعتمد ما اشرنا اليه آنفا على ذريح بسبب انضمام ما يتضمّنه هذا الخبر الى توثيق الشيخ بناء على اصله من اعتبار تزكية الشّاهدين في الراوى اما سند الخامس فان ضمير عنه فيه يرجع الى احمد بن محمّد بن عيسى و في التّهذيب و عنه بالواو بعد ما سبق منه و عنه عن فضالة و عنه عن ابن ابى عمير و من الأصحاب من ظنّ عوده الى الحسين بن سعيد و الضّمير في عنه