مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦١٧ - باب بئر الغائط يتخذ مسجدا
من اركان الصّلاة و قوله و لا بأس ان يكن النّساء بحيالهم امّا من غير صلاة او حال الصّلاة و لكن لا مانع فيه لمكان الضّرورة ثمّ انّ في باب زيادات الصّلاة من التّهذيب مثله و متن الرّواية قال سألته عن قوم صلّوا جماعة في سفينة ابن يقوم الإمام و ان كان معهم نساء كيف يصعون الى ان قال و ان ضاقت السّفينة و روى الشّيخ في التّهذيب عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن العبّاس عن عبد اللّه بن المغيرة عن يعقوب بن شعيب عن ابى عبد اللّه(ع)قال لا بأس بالصّلاة جماعة في السّفينة اما سند الثالث ففيه سهل بن زياد و الطّريق اليه مذكور في المشيخة لكن لا يفيد و ابو هاشم ثقة اما المتن فما ذكره الشّيخ فيه من الكراهة له وجه امّا الضّرورة فهي بعيدة ثمّ انّ اطلاق ما يتضمّنه الخبران الاوّلان يقيّد بما في هذا الخبر من التّقييد الّا انّ الظّاهر ليس من يتوقّف في ذلك حتّى يحتاج الى التّقييد
[باب بئر الغائط يتخذ مسجدا]
قال (رحمه اللّه) باب بئر الغائط يتخذ مسجدا محمّد بن على إلى آخره
اما السّند ففيه القسم بن محمّد و هو مشترك و سليمان مولى طربال مهمل في الرّجال لكن في الرّواية عنه محمّد بن القسم عن عباد بن يعقوب فقد حصل الاشتباه و يمكن دفعه اما المتن فما تضمّنه من قوله مسجد لعلّه ينظر الى خبر آخر و هو قوله (عليه السلام) جعلت لى الأرض مسجدا الّا انّ المراد منه موضع السّجود بخلاف ما في الخبر المبحوث عنه لأنّ المراد منه المكان الّذي يصلّى فيه بقرينة استثناء مقبره او حمام على انّه يمكن ان يكون المراد من المسجد في الخبر المنقول عنه المكان أيضا لما صرّح بعض اهل اللّغة بانّ موضع السّجود يقال له مسجد بالكسر اما سند الثّانى ففيه محمّد بن مضارب و هو مهمل في رجال الشّيخ اما سند الثّالث ففيه سهل بن زياد و ابو الجارود و زياد بن المنذر و هو زيدىّ على ما قاله الشّيخ في الفهرست اما المتن فلا يدلّ على انقطاع الرّيح الّا ان يقال فلك التزاما اما سند الرّابع ففيه هاون بن مسلم و هو ثقة في النّجاشى و كان له مذهب في الجبر و التّشبيه و قد تقدّم انّ معنى هذا الكلام غير ظاهر و امّا سعدة بن صدقة الرّبعى و في الفهرست ما هذه صورته مسعدة بن صدقة له كتاب مسعدة بن زياد له كتاب و مسعده بن الفرح الربعى