مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٢٧ - باب اوّل وقت الظّهر و العصر
مشترك و علىّ بن حنظلة مجهول لذكره في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ مهملا اما المتن فانّ ما يتضمّنه من قوله و القامتين و الذّراعين كأنّه على سبيل الحكاية و ذلك بان يقال انّه وقع عن الامام (عليه السلام) بهذه الألفاظ بما يقتضيه التّركيب فلمّا اراد الاخبار عنه (عليه السلام) اتى بها و من الأصحاب من قال من المحتمل وجود كلّ المذكورات في كتاب علىّ فيكون من العطف بحذف حرفه انّ حرف العطف يسقط في الحمل بكثرة مثل كيف اصبحت كيف امسيت و امّا في المفردات فهو اضعف هذا كلامه و لعلّ مراده بالضّعف القلّة اما سند الخبر الثّانى فانّه لا يخلو من خلل و الظّاهر عن علىّ بن رباط و محمّد بن زياد و من الأصحاب من قال في فوائد الكتاب على بن الحسن الطاطرى روى عن بن رباط و محمّد بن زياد أيضا كما يأتيان حتّى قد شاع ان يقال الطّاطرى عنهما انتهى و هذا على ما ترى سيّما انّه ذكر في بعض فوائده ما هذه صورته في رواية على بن الحسن الطّاطرى عن علىّ بن زياد او علىّ بن رباط نظر و بالجملة ان عنهما في الطاطرى عنهما هو درست و محمّد بن ابى حمزة فان الشّيخ في هذا الكتاب و التّهذيب في كتاب الحجّ روى عن موسى بن القسم عن على الحرمى عن محمّد بن ابى حمزة و درست ثمّ قال في موضع آخر و هو باب من رمى صيدا فكسر يده من هذا الكتاب موسى بن القسم عن الحرمى الطاطرى عن محمّد و درست و في موضع آخر عن علىّ بن الحسن الحرمى عن محمّد و درست و في باب الطّواف موسى بن القسم عن الحرمى عنهما ثمّ افيد انّ ضمير عنه لعلىّ بن الحسن الطاطرى و علىّ بن رباط ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) و هو على بن الحسن بن رباط البجلى قال النّجاشى كوفى ثقة معوّل عليه قال الكشى انّه من اصحاب الرّضا (عليه السلام) و لست اجد في كلامهم رواية الطاطرى عنه و لا استقامتها بحسب الطبقة بل انّ الطّاطرى متقدّم عليه و في التّهذيب في هذا الأسناد عنه عن علىّ بن اسباط مكان على بن رباط و ذلك هو الصّواب و قد شاع في تضاعيف الاسانيد الطّاطرى عنهما و بطن في المشهور عن محمّد بن زياد و على بن رباط و لا يستقيم على ما ادريناك فلا تكن من الغافلين انتهى ما افيد على انّ غرضه من عنهما محمّد بن زياد و علىّ بن اسباط لا على بن زياد و هذا غير ما اشرنا اليه من انّ المراد عنهما محمّد بن ابى حمزة و درست و على التّقادير فالحديث صحيح امّا المتن فانّه بظاهره ينافى ما تقدّم من انّ القامة هو مقدار الشاخص