مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٨٥ - باب كيفيّة المسح على الرّأس و الرّجلين
يقولون بالمسح فكيف يجوز حمله على التّقيّة و امّا ما ذكره الشّيخ من انّ ما يتضمّنه هذا الخبر و ما يتلوه موافقان لمذهب العامّة ففيه كلام و لكن هو ابصر به ثمّ في المختلف انّ القائل عندنا يجوز الاستيناف هو ابن الجنيد و نخصّه بما اذا لم يبق مع التوضّى نداوة فقد ظهر انّ ما يتضمّنه الخبران فهو مخالف للإجماع و لعلّ المراد من حمل ذلك على التّقيّة حيث سأل عن المسح بفضل رأسه فقال برأسه لا و ذلك على ان يكون قول الإمام (عليه السلام) براسه لا نهيا عن سؤال معمر خوفا من غير المأمون في المجلس فظنّ معمّر خلاف ذلك و لمّا اعاد السّؤال و تنبّه الحاضرون امره (عليه السلام) بذلك فتكون التّقيّة في اخذ الماء الجديد لا غير امّا سند الرّابع فهو موثّق لأنّ ابا بصير يحيى بن القسم بقرينة رواية شعيب و هو ابن اخته عنه و امّا شعيب فهو ثقة عين روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن (عليهما السلام) و ان كان في يحيى بن القسم كلام من الشّهيد الثّانى ليس هذا ابو بصير الّذي مشهور بالفضل و الدّين فانّ ذاك اسمه ليث و هذا يحيى بن القسم مذكور في قسم الضّعفاء هذا كلامه و لكن النّجاشى قال انّه عين له كتاب يرويه حماد بن عيسى و غيره اما سند الخامس فقد افيد انّ هذا هو الصّحيح و ما في نسخ التّهذيب من وهب تصحيف و تحريف من النّاسخين و موسى بن جعفر بن وهب ابو الحسن البغدادى هو موسى بن جعفر البغدادىّ و حسبان التّعدّد هناك وهم و في الفقيه رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه قال النّجاشى له كتاب نوادر و في الفهرست ان محمّد بن احمد بن يحيى يروى عنه كتابه و على هذا فعدم استثناء محمّد بن الحسن بن الوليد ايّاه من رجال نوادر الحكمة دليل جلالته و حسن حاله انتهى ما افيد و من هاهنا اندفع ما قيل انّ موسى بن جعفر مهمل في الرّجال و امّا خلف بن حمّاد فهو ثقة كما في النّجاشى و قول ابن الغضائريّ فيه غير مسموع
[باب كيفيّة المسح على الرّأس و الرّجلين]
قال (رحمه اللّه) باب كيفيّة المسح على الرّأس و الرّجلين اخبرنى الى آخره
امّا السّند فهو صحيح امّا المتن فيدلّ على انّ المسح على مقدّم الرّأس و لم ينقل في ذلك خلاف امّا سند الخبر الثّانى فالعدّة فيه محمّد بن يحيى و علىّ بن موسى الكميدانى و داود بن كوره و احمد بن ادريس و علىّ بن ابراهيم بن هاشم و ذلك لأنّهم يرون عن احمد بن محمّد بن عيسى الواقع في هذا السّند و ذلك بخلاف عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن خالد البرقى فلأنّهم اربعة لا خمسة اعنى علىّ بن ابراهيم و علىّ بن محمّد بن عبد اللّه