مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٤٣ - باب الزّيادات في شهر رمضان
و الباقى بعد العشاء و احتمال استفادة تاخير الوتيرة عن الزّائدة بقوله بعد العشاء محلّ كلام لتضمّنه بعد المغرب و بعد العشاء و سيأتي ما يقتضى تفصيله في بعض الاخبار من فعل الزّائدة بعد النّافلتين ثمّ انّ الظّاهر من المغرب و العشاء فعل الصلاتين؟؟؟
وقعتا في اوّله او آخره و ما تضمنه من كيفيّة فعل الثّلاثين واضح بعد الكلام الاولى سند الثّانى فهو موثّق اما المتن فقد تضمّن عكس الأوّل في فعل العشرين فعل اثنتى عشر ركعة بعد المغرب و ثمانى ركعات بعد العشاء و التّخيير للجمع ظاهر و امّا الثّانى في العشر الأخير فقد تضمّن الأوّل فعل اثنتى عشرة بعد المغرب و الباقى بعد العشاء و هذا الخبر تضمن خلافه و التّخيير هو وجه الجمع بينهما فما تضمّنه من انّ الوتر؟؟؟؟ ينافى ما ذكره الشّيخ في بعض كتبه من انّه اسم للواحدة ثمّ انّه يدلّ على بقاء ركعتى الفجر الى ان ينشق و احتمال كونه هو الفجر الأوّل بعيد جدّا و ما تضمّنه من قوله سائر ركعة سوى هذه الثّلث عشرة قد تقدّم وجهه ما سند الثّالث ففيه القسم و هو بن محمّد الجوهرى و قد تقدّم و كذا علىّ بن ابى حمزة و من الاصحاب من قال انّ روايته على بن ابى حمزة هاهنا قرينة على ان ابا بصير هو المطعون ثم انّ فيه دلالة على انّ ابا بصير يقال له أيضا محمّد كما يفهم من الكشى اما المتن فيدلّ على انّ صلاة كلّ يوم و ليلة الف ركعة في شهر رمضان يرغب فيها و احتمال ارادة بكل يوم و ليلة من رمضان وتيرة بعيد عن ظاهر الخبر و ما تضمّنه من كيفيّة فعل الثّلاثين يقتضى التخيير فيها على ثلث مراتب و لها فضل اثنى عشر بعد المغرب و ثمانى عشر بعد العشاء و ثانيتها فعل اثنتين و عشرين بعد المغرب و ثمانى ركعات بعد العشاء و ثالثها فعل ثمان ركعات بعد المغرب و ا ثنتين و عشرين بعد العشاء اما سند الرّابع ففيه علىّ بن محمّد و هو علان الثّقة امّا محمّد بن احمد بن مطهّر فهو مهمل في رجال الهادى و العسكرى (عليهما السلام) من كتاب الشّيخ و في الفقيه في باب رفع الحجّ الى من يخرج فيها روى عن سعد بن عبد اللّه عن موسى بن الحسن عن ابى على احمد بن مطهر قال كتبت الى ابى محمّد (عليه السلام) و هذا كما ترى تضمّن الكتابة الى ابى محمّد (عليه السلام) أيضا و الرّاوى