تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤٨٦ - الجهة الأولى في إيراد ما دار حول ذلك من الأخبار
و اخرج المجلسي في البحار [١] عن المفصل بن عمر عن الإمام الصادق (ع) في حديث عن أصحاب المهدي (ع) يقول فيه:
و هم أصحاب الألوية، و هم حكام اللّه في أرضه ... الحديث.
و قد ورد في (خطبة البيان) التي عرفناها فيما سبق و اطلعنا على نقاط ضعفها، ما ينفع بهذا الصدد، فلا ينبغي إهماله على أي حال.
حيث ورد في النسخة الثانية من هذه الخطبة [٢] ما يلي:
ثم يولي (يعني) المهدي (ع) بمكة جابر بن الأصلح و يقبله العوام بالابطح، فيرجع من العيلم و يقتل من المشركين في الحرم. ثم يولي رماع بن مصعب، و يقصد المسير نحو يثرب، فيعقد لزعماء جيوشه و رايته و يقلد أصفياء أصحابه مقاليد ولايته؛ و يولي شبابة بن وافر و الحسين بن ثميلة و غيلان بن أحمد و سلامة بن زيد أعمال الحجاز و أرض نجد. و هم من المدينة.
و يولي حبيب بن تغلب و عمارة بن قاسم و خليل بن أحمد و عبد اللّه بن مضر، و جابر بن فلاح أقاليم اليمن و الأكامل و هم من أعراب العراق.
و يولي محمد بن عاصم و جعفر بن مطلوب، و حمزة بن صفوان و راشد بن عقيل و مسعود بن منصور و أحمد بن حسان، أعمال البحرين و سواحلها و عمان جزايرها. و هم من جزاير هز.
و يولي راشد بن رشيد و حزيمة بن عوام و هلال بن همام و عبد الواحد بن يحيى و الفضل بن رضوان و صلاح بن جعفر و الحسين بن مالك، الحبشة و جزاير الكراديس. و هم من مشارق العراق.
و يولي أحمد بن سعيد و طاهر بن يحيى و اسماعيل بن جعفر و يعقوب بن مشرك و غيلان بن الحسين و موسى بن حارث حبشه و أقاليم المراقش. و هم من الكوفة.
و يولي ابراهيم بن أعطى و الحسين بن علاب و أحمد بن موسى
[١] ص ١٨٥.
[٢] الزام الناصب ص ٢٠٧ و ما بعدها.