تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٩٦ - الجهة الأولى في سرد الأخبار الدالة على أن المهدي
و أخرج الشيخ في الغيبة [١] عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (ع):
- و هو يتحدث عن القائم (ع)-: و يقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد (ص) ... الخبر.
و أخرج المفيد في الإرشاد [٢] عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع)- في حديث طويل- أنه قال:
إذا قام القائم (ع)، سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البترية (البرية) (ع). فيقولون له: ارجع من حيث جئت، فلا حاجة لنا ببني فاطمة. فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم. ثم يدخل الكوفة، فيقتل بها كل منافق مرتاب، و يهدم قصورها و يقتل مقاتليها، حتى يرضى اللّه عز و علا.
و أخرج المجلسي في البحار [٣] عن رفيد مولى ابن هبيرة. قال: قلت لأبي عبد اللّه (ع):
جعلت فداك، يا ابن رسول اللّه، أ يسير القائم بسيرة علي بن أبي طالب في أهل السواد. فقال: لا، يا رفيد. ان علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجعفر الأبيض، و ان القائم يسير في العرب بما في الجفر الأحمر. قال: قلت: جعلت فداك، و ما الجفر الأحمر؟ قال: فأمر اصبعه على حلقه. فقال: هكذا. يعني الذبح.
و أخرج أيضا [٤] مرفوعا إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (ع): قال:
إذا خرج القائم لم يكن بينه و بين العرب و الفرس إلا السيف. لا يأخذها إلا بالسيف، و لا يعطيها إلا به.
و أخرج النعماني [٥] بسنده عن بشير بن أراكة النبال، عن أبي جعفر (ع):
[١] ص ٢٨٣.
[٢] ص ٣٤٣.
[٣] ج ١٣ ص ١٨١.
[٤] ص ٢٠٠ من نفس الجزء.
[٥] ص ١٥٢ و كذلك الذي يليه.