تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٩٥ - الجهة الأولى في سرد الأخبار الدالة على أن المهدي
ما تستعجلون بخروج القائم. فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ و لا طعامه إلا الجشب. و ما هو إلا السيف و الموت تحت ظل السيف.
و أخرج أيضا [١] بسنده عن بشر بن غالب الأسدي. قال: قال لي الحسين بن علي (ع):
يا بشر، ما بقاء قريش إذا قدّم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل، فضرب أعناقهم. ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا. ثم خمسمائة فضرب أعناقهم. قال: فقلت له: أصلحك اللّه، أ يبلغون ذلك؟
فقال الحسين بن علي (ع): إن مولى القوم منهم.
و أخرج الشيخ المفيد في الإرشاد. [٢] عن عبد اللّه بن المغيرة عن أبي عبد اللّه (ع) قال:
إذا قام القائم من آل محمد (صلوات اللّه عليهم)، أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم. ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم. ثم خمسمائة أخرى، حتى يفعل ذلك ست مرات. قلت: و يبلغ عدد هؤلاء هذا.
قال: نعم منهم و من مواليهم ... و أخرجه الطبرسي، في أعلام الورى [٣].
و أخرج الصدوق في إكمال الدين [٤] و الطبرسي في الأعلام [٥] عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسيني. قال: قلت لمحمد بن علي بن موسى (ع):
اني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد ... إلى أن يقول الإمام (ع): فإذا اكتمل له القصد و هو عشرة آلاف رجل خرج بأذن اللّه عز و جل، فلا يزال يقتل أعداء اللّه، حتى يرضى اللّه عز و جل. قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيدي، و كيف يعلم أن اللّه عز و جل قد رضي. قال: يلقي في قلبه الرحمة ... الحديث.
[١] ص ١٢٣.
[٢] ص ٢٤٣.
[٣] ص ٤٣١.
[٤] انظر المصدر المخطوط.
[٥] ص ٤٠٩.