تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٧٥ - الجهة الخامسة في جنسيات هؤلاء الثلاثمائة و الثلاثة عشر
و يحسن بنا أولا، أن نتذكر بعض العبارات التي تمت إلى ذلك من الروايات السابقة، و نضيف إليها روايات أخرى، لنعرف الموضوع بوضوح.
قالت الروايات:
فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه ... أتاه ابدال الشام و عصائب أهل العراق». و «يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه» و «الرجل و الرجلان الثلاثة من كل قبيلة، حتى يبلغ تسعة» و «أصحاب القائم ثلاثمائة، و ثلاثة عشر رجلا أولاد العجم».
و أخرج النعماني [١] بسنده إلى ابان بن تغلب عن أبي عبد اللّه الصادق (ع)، أنه قال:
سيبعث اللّه ثلاثمائة و ثلاثة عشر إلى مسجد مكة، يعلم أهل مكة أنهم لم يولدوا من آبائهم و لا أجدادهم ... الحديث.
و أخرج الشيخ [٢] عن الفضل بن شاذان بسنده عن جابر الجعفي: قال أبو جعفر (ع):
يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيف عدة أهل بدر. فيهم النجباء من أهل مصر، و الابدال من أهل الشام، و الأخيار من أهل العراق .... الحديث.
و أخرج السيوطي في الحاوي [٣] عن الطبراني في الأوسط و الحاكم عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه (ص):
يبايع لرجل بين الركن و المقام عدة أهل بدر، فيأتيه عصائب أهل العراق و ابدال أهل الشام ... الحديث و في حديث آخر [٤]:
الأبدال من الشام و عصب أهل المشرق ... الحديث.
[١] غيبة النعماني ص ١٦٩.
[٢] غيبة الشيخ الطوسي ص ٢٨٤.
[٣] انظر ص ١٢٩.
[٤] ص ١٣٧ منه.