مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٤٥ - باب الزّيادات في شهر رمضان
و في نسخة صلّ بالأمر و على الاولى اغتسل على صيغة الماضى و على الثّانية على صيغة الأمر و لفظ صلّ الثّانية كالأوّل و امّا الثّالثة و النّسخة متّفقة على الأمر و لعلّه قرينة على الجميع ثم الضّمير في قوله فصلّ فيهما يعود الى ليلة احدى و عشرين و ثلث و عشرين لما تقدّم في خبر الجعفرى اللغة في القاموس الفض بالكسر التّفرقة
قال (رحمه اللّه) على بن حاتم عن الحسن
اما السّند ففيه الحسن بن علىّ و هو العابدى الثّقة لرواية علىّ بن حاتم عنه في الرّجال و محمّد بن سليمان هو الدّيلمى الضّعيف ثمّ انّ ما تضمّنه السّند من قوله قال ان عده الخ الظّاهر ان فاعله محمّد بن سليمان و الحاكى محمّد بن ابى الصهبان و الإشارة بهذا الحديث الى ما يأتي من المتن و امّا كونه اشارة الى ما مضى فهو بعيد ثم انّه تضمّن طرفا فالأوّل عن يونس بن عبد الرّحمن عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و الثّانى عن صباح الحداء عن اسحاق بن عمّار عن الحسن و الثّالث عن سماعة بن مهران عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) ثم انّ محمّد بن سليمان روى الحديث عن الرّضا (عليه السلام) و قوله هؤلاء جميعا سألناه يقتضى العود الى الرّضا (عليه السلام) لكن بقى الاشكال في انّ عبد اللّه بن سنان لم يذكر في اصحاب الرّضا(ع)و كذلك اسحاق بن عمار اما المتن فيدلّ على انّ فعل الزّيادة بعد نافلة المغرب و الوتيرة و على ان مائة ركعة في ليلة تسع عشرة بعدها و كذلك في ليلة احدى و عشرين و ثلث و عشرين و ح يقيد ما يتضمّنه من الإطلاق في الاول به و لا يبعد ان يكون ذكر الخمسين فيه لأنّها الكاملة المبحوث عنها او لأنّ الوتيرة ليست من الرّواتب ثم انّ فيه أيضا دلالة على وقت الغسل في اللّيالى المذكورة اما سند الثّالث ففيه محمّد بن جعفر و في النّجاشى انّه كثير المنزلة و الأدب و العلم و الفضل فيتساهل في الحديث و نقل عن بن الوليد انّه قال كان محمّد بن جعفر ضعيفا مخلطا و امّا محمّد بن الحسين فهو ابن الخطاب لروايته عن ابن سنان في الرّجال و امّا المفضّل بن عمر فهو ضعيف اما المتن فما تضمّنه من قوله (عليه السلام) و تصلّى ليلة الجمعة في العشر الاواخر و الشّهيد الثّانى في الرّوضة فهم منها الجمعة الاخيرة و هذا كما ترى و من قوله و يصلّى في عشيّة يحتمل ان يراد بها عشيّة الجمعة الواحدة في العشر الاخير