مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٤٦ - باب الزّيادات في شهر رمضان
احتمالا ظاهرا و ان احتمل غيرها احتمالا بعيدا و المنقول عن الصّدوق في الفقيه قال في باب صلاة النّبيّ يسمّيها النّاس صلاة فاطمة و يسمّونها النّاس صلاة الأوّابين روى عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من توضّأ فاسبغ الوضوء و افتتح الصّلاة يصلى اربع ركعات يفصل بينهنّ بتسليمة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّه احد خمسين مرّة ثمّ قال و ليس بينه و بين اللّه عزّ و جلّ ذنب الّا غفر له و امّا محمّد بن مسعود العياشى فقد روى في كتابه عن عبد اللّه بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن السّماك عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من صلّى اربع ركعات فقرأ في كلّ ركعة خمسين مرّة قل هو اللّه احد كانت صلاة فاطمة و هى صلاة الأوّابين و كان الشّيخ محمّد بن الحسن بن الوليد يروى هذه الصّلوات و ثوابها و يقول انّى لا اعرفها بصلاة فاطمة و امّا اهل الكوفة فانّهم يعرفونها بصلاة فاطمة(ع)و لا يبعد ان يكون على (عليه السلام) فعلها مع فاطمة (عليها السلام) فصحّ الاسناد اليهما (عليهما السلام) اذا عرفت هذا فاعلم ان استفادة ما ذكره الأصحاب من صلاة الف ركعة في شهر رمضان بغير ما في رواية الفضل لا يخلو من تامّل فتقول الشّهيد (رحمه اللّه) في الذّكرى انّ الالف رواها جميل بن صالح و على بن ابى حمزة و اسحاق بن عمّار و سماعة بن مهران لا يخلو من اشكال لاختلاف مدلول الاخبار و عدم المطابقة لمراده الّا ان يدعى استفادته من مجموع ما ذكره فتأمّل فيه اما سند الرّابع ففيه ابراهيم بن اسحاق و هو ضعيف أيضا مع انّه لا طريق في المشيخة اليه و لا في غيرها أيضا اما المتن فظاهر اما سند الخامس فهو ظاهر و الإضمار فيه لا يضر لكون المسئول عنه هنا هو ابو عبد اللّه (عليه السلام) كما وقع التّصريح به في من لا يحضره الفقيه اما سند السّادس فهو كالخامس و عبد اللّه بن المغيرة تقدّم اما سند السّابع ففيه على بن الحسن و الطّريق اليه قد مضى و محمّد بن عبد اللّه الحلبى لم يظهر حاله في الرّجال و عبد الحميد العلائى ثقة اما سند الثّامن فهو صحيح اما المتن في اوّل هذه الأخبار من قوله بعد الفجر و من الأصحاب من حكم بانّه الصّواب قبل الفجر كما فيمن لا يحضره الفقيه ثمّ انّ هذه الأخبار الاربعة