مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٦٨ - باب وقت نوافل النّهار
الزوال مفصل في الأخبار السّالفة ثم انّ العلّامة في المختلف نقل اقوال العلماء في وقت نافلة الظّهر و نافلة العصر فعن الشّيخ في النّهاية انّ نوافل الظّهر من الزّوال الى القدمين و عن المبسوط الى ان يعتبر الفىء الى آخر الوقت مقدار ما يصلّى فيه فريضة الظّهر و عن ابن ادريس اذا صار ظلّ كلّ شيء مثله خرج وقت النّافلة و عن الشّيخ في النّهاية انّ نافلة العصر بعد الفراغ من الظّهر الى اربعة اقدام و في الجمل الى ان يصير الفىء مثليه و عن ابن الجنيد الى اربعة اقدام او ذراعين و قد تقدّم من الأخبار ما يدلّ على الأقوال و من الاصحاب من احتمل الامتداد بوقت الفريضة و يمكن ان يحمل المطلق على المقيّد و في هذه الأخبار ما يؤيّده و حمل تلك الأخبار على الفضيلة كالفريضة ممكن
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه احمد بن محمّد بن عيسى إلى آخره
امّا السند فلا ارتياب فيه الّا من جهة ابى ايّوب و الظّاهر هو الخراز ابراهيم بن عثمان او ابن عيسى لرواية الحسن بن محبوب في النّجاشي عن الخزار مرتبة على بن الحكم الواقع في هذا الخبر مرتبة الحسن و في الفهرست انّ الرّاوى عنه محمّد بن ابى عمير و صفوان و هما في مرتبة الحسن أيضا يأباه و في الرّجال ابو ايوب الانبارى يروى عنه البرقى و المراد به احمد لأنّ النّجاشي صرّح به و المرتبة يأباه و في النّجاشي ابو ايّوب المدنى و الرّاوى عنه على بن محمّد ما جيلويه و المرتبة بعيده أيضا بل احتمل الفاضل الأسترابادي في كتاب الرّجال ان يكون الانبارى و هذا كما ترى امّا سند الخبر الثّانى ففيه عمّار بن المبارك و هو مجهول و كذلك القسم بن الوليد الغشائى و في الرّجال ابن الوليد العمارى مهملا في النجاشى و في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و لكن افيد ان القسم بن الوليد من اصحاب الصّادق (عليه السلام) قال العلامة في إيضاح الاشتباه القسم بن الوليد القرشى العمارى بالعين المهملة و الرّاء قبل الياء و طابقه الحسن بن داود على ذلك في كتابه و كذلك قال الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى عبد اللّه الصّادق (عليه السلام) القسم بن الوليد القرشى العمارى الكوفى و امّا في التّهذيب فبخطه (رحمه اللّه تعالى) في باب المسنون من الصّلوات في سند هذا الحديث بعينه و عنه عن عمار بن المبارك عن طريقين ناصح عن القسم بن الوليد الغفارى بالعين المفتوحة قبل الفاء نسبه الى موضع بين مكة و الطائف