تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٦٨ - الجهة الأولى في سرد الأخبار الدالة على هذه المنجزات
سليمان، لا يسأل على ذلك بينة، و أخرجه الصدوق في اكمال الدين أيضا [١].
و أخرج النعماني [٢] عن ابان أيضا عن أبي عبد اللّه (ع) في حديث، أنه قال:
و يبعث اللّه الريح من كل واد تقول: هذا المهدي يحكم بحكم داود و لا يريد البيّنة.
و هناك أخبار أخرى حول هذا القضاء رويناها في الفصل الخاص بالتمحيص فراجع.
و أخرج في البحار [٣] عن الكافي بإسناده عن أبي عبد اللّه (ع)، قال:
أول ما يظهر القائم من العدل ان ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود و الطواف.
و روي أيضا عن الكافي بإسناده عن عمرو بن جميع قال سألت أبا جعفر (ع) عن الصلاة في المساجد المصورة، فقال:
أكره ذلك، و لكن لا يضركم اليوم، و لو قد قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك.
و قال في البحار: روى في كتاب مزار لبعض أصحابنا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع) قال: قال لي:
يا أبا محمد، كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة، بأهله و عياله، قلت يكون منزله؟ جعلت فداك! قال: نعم ... قلت:
جعلت فداك لا يزال القائم فيه أبدا. قال نعم. قلت: فمن بعده؟
قال: هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق. قلت: فما يكون من أهل الذمة عنده؟ قال: يسالمهم، كما سالمهم رسول اللّه (ص)، و يؤدون الجزية عن يد و هم صاغرون ... الحديث.
[١] نسخة مخطوطة.
[٢] نفس الصفحة السابقة.
[٣] ص ١٩٦ ج ١٣، و كذلك الخبرين بعده.