تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٥٩ - الجهة السابعة في السلام عليه
فأول ما ينطق هذه الآية: بقية اللّه خير لكم إن كنتم مؤمنين. ثم يقول: أنا بقية اللّه و خليفته و حجته عليكم. فلا يسلم مسلم عليه إلا قال: السلام عليك يا بقية اللّه في الأرض ... الحديث.
و في منتخب الأثر [١] نقلا عن اكمال الدين للصدوق انه: روى ان التسليم على القائم أن يقال:
السلام عليك يا بقية اللّه في أرضه.
و في اكمال الدين نفسه [٢] بسنده عن محمد بن مسلم الثقفي، قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر يقول:
القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر ... إلى أن قال: فإذا خرج اسند ظهره إلى الكعبة ... الخ الحديث كما سمعناه عن الفصول المهمة.
و قال الشبلنجي في نور الأبصار [٣]: و هذه علامات قيام القائم مروية عن أبي جعفر رضي اللّه عنه، قال:
إذا تشبه الرجال بالنساء ..
و ساق الخبر إلى قوله فإذا خرج أسند ظهره الى الكعبة ... الخ الحديث كما سمعناه عن الفصول المهمة.
و في منتخب الأثر [٤] عن غيبة الشيخ باسناده عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال:
من أدرك منكم قائمنا، فليقل حين يراه: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و معدن العلم و موضع الرسالة.
و أخرج الشيخ الحر في الوسائل [٥] باسناده عن عمر بن زاهر عن أبي عبد اللّه (ع)، قال
[١] ص ٥١٧.
[٢] انظر المصدر المخطوط.
[٣] ص ١٧١- ١٧٢، و نقله عنه في منتخب الأثر ص ٤٣٥ و ما بعدها.
[٤] ص ٥١٧.
[٥] وسائل الشيعة. كتاب المزار من كتاب الحج ج ٢ ص ٤٦٨.