تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٥٩ - الجهة الثانية في مميزاته الشخصية، كما دلت عليها الأخبار
النوع الأول: الأخبار الدالة على مقدار عمره الظاهري عند ظهوره، مع العلم أن عمره الواقعي، بالفهم الإمامي للفكرة المهدوية، أكثر من ذلك بكثير.
أخرج ابن الصباغ في الفصول المهمة [١] عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول اللّه (ص)- في حديث-:
المهدي من ولدي ابن أربعين سنة ... الحديث.
و أخرج السفاريني في لوائح الأنوار البهية [٢] عن أبي أمامة مرفوعا:
المهدي من ولدي ابن أربعين سنة ... الحديث.
و أخرج السيوطي في الحاوي [٣] عن نعيم بن حماد عن عبد اللّه بن الحارث، قال:
يخرج المهدي و هو ابن أربعين سنة ... الحديث.
و أخرج عنه عن محمد بن حمير- في حديث عن المهدي (ع)-:
يجيء من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق، و هو ابن ثمان عشرة سنة.
و أخرج عنه أيضا عن علي بن أبي طالب- في حديث عن المهدي (ع)- قال:
يبعث و هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
و أخرج الصدوق في إكمال الدين [٤]، بسنده إلى أبي الصلت الهروي قال:
قلت للرضا (ع): ما علامة القائم (ع) منكم إذا خرج. قال:
علامته أن يكون شيخ السن، شاب المنظر، حتى ان الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها. و ان من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيام و الليالي حتى يأتيه أجله.
و أخرج النعماني في الغيبة [٥] بإسناده عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه (ع)، أنه قال:
[١] الفصول المهمة ص ٢١٧.
[٢] ص ٧٠ ج ٢.
[٣] الحاوي ج ٢ ص ١٤٧ و كذلك الخبرين اللذين بعده.
[٤] المصدر المخطوط.
[٥] ص ٩٩ و كذلك الخبر الذي بعده.