تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٢٢ - الجهة الثانية في سرد الأخبار الدالة على خطبته التي يلقيها
فيبايعونه بين الركن و المقام، و هو كاره. و كذلك الخبر الذي قبله.
و أخرج المفيد في الارشاد [١] عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق (ع)، في حديث يقول فيه:
لكأني في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن و المقام ...
الحديث و روى الشيخ في الغيبة [٢] عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر الباقر (ع) قال:
قال أبو جعفر (ع): كأني بالقائم يوم عاشوراء، يوم السبت، قائما بين الركن و المقام ... الحديث.
و أخرج النعماني في الغيبة [٣] عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع)، في حديث يقول فيه:
فاذا تحرك متحرك (متحركنا) فاسعوا إليه و لو حبوا. و اللّه لكأني أنظر إليه بين الركن و المقام ... الحديث إلى أخبار أخرى كثيرة تدل على ذلك.
الجهة الثانية: في سرد الأخبار الدالة على خطبته التي يلقيها (ع) في موقفه ذاك بين الركن و المقام.
أخرج النعماني في الغيبة [٤] باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال:
قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر (ع)- في حديث طويل-:
و القائم يومئذ بمكة، قد اسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا، فينادي:
يا أيها الناس، إنا نستنصركم اللّه و من (فمن) أجابنا من الناس، و إنا (فانا) أهل بيت نبيكم محمد. و نحن أولى الناس باللّه و بمحمد (ص).
فمن حاجني في آدم، فأنا أولى الناس بآدم. و من حاجني في نوح، فأنا أولى الناس بنوح. و من حاجني في ابراهيم، فأنا أولى الناس
[١] ص ٣٤١.
[٢] ص ٢٧٤.
[٣] الحاوي ج ٢ ص ١٠٢.
[٤] ص ١٥٠.