منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥١٦
لنا: ما رواه الجمهور عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «ما لم يكن في طريق مأتيّ [١] أو قرية عامرة ففيه و في الركاز الخمس» [٢]. و عنه عليه السلام: «ما كان في الخراب ففيها و في الركاز الخمس» [٣].
و عنه عليه السلام أنّه قال: «في الركاز الخمس» قيل: يا رسول اللّه، ما الركاز؟ قال:
«هو الذهب و الفضّة، المخلوقان في الأرض يوم خلق اللّه السموات و الأرض» [٤]. و هو نصّ في الباب.
و عنه عليه السلام أنّه قال: «و في السيوب الخمس» [٥]. قال [٦]: و السيوب عروق الذهب و الفضّة التي تحت الأرض [٧].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر
[١] كذا في النسخ و بعض المصادر، و لعلّ الأنسب: ميتاء.
[٢] سنن النسائيّ ٥: ٤٤، سنن البيهقيّ ٤: ١٥٣، كنز العمّال ١٥: ١٨٥ الحديث ٤٠٥١٨، المعجم الكبير للطبرانيّ ٢٢: ٢٠٧ الحديث ٥٤٧. بتفاوت يسير في الجميع.
[٣] سنن أبي داود ٢: ١٣٦ الحديث ١٧١٠، جامع الأصول ١١: ٢٩٦ الحديث ٨٣٢٩، كنز العمّال ١٥: ١٨٢ الحديث ٤٠٥٠.
[٤] بهذا اللفظ ينظر: سنن البيهقيّ ٤: ١٥٢، المغني ٢: ٦١٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٥٨٣، فتح العزيز بهامش المجموع ٦: ٨٩، التلخيص الحبير بهامش المجموع ٦: ٨٩. و بتفاوت، ينظر: صحيح البخاريّ ٢: ١٥٩، صحيح مسلم ٣: ١٣٣٤ الحديث ١٧١٠، سنن الترمذيّ ٣: ٣٤ الحديث ٢، سنن النسائيّ ٥: ٤٥، سنن الدارميّ ١:
٣٩٣، مسند أحمد ١: ٣١٤، كنز العمّال ٤: ٣٧١ الحديث ١٠٩٥٩ و ١٠٩٦٤، المصنّف لعبد الرزّاق ٤: ١١٦ الحديث ٧١٨١، المعجم الكبير للطبرانيّ ١٠: ٨٧ الحديث ١٠٠٣٩، مجمع الزوائد ٣: ٧٨.
[٥] ينظر: النهاية لابن الأثير ٢: ٤٣٢، لسان العرب ١: ٤٧٧، المعجم الكبير للطبرانيّ ٢: ٣٣٥ الحديث ٧٩٥، مجمع الزوائد ٣: ٧٥ و فيه: في السوق الخمس. و من طريق الخاصّة، ينظر: المعتبر ٢: ٦٢٠، معاني الأخبار: ٢٧٥- ٢٧٦ الحديث ١، الوسائل ٦: ٧٩ الباب ٦ من أبواب زكاة الأنعام الحديث ٤.
[٦] كذا في النسخ، و لعلّ الأنسب: قيل.
[٧] نقله في لسان العرب ١: ٤٧٧ عن أبي سعيد، و في النهاية لابن الأثير ٢: ٤٣٢ و المعتبر ٢: ٦٢٠، قيل:
و السيوب عروق الذهب و الفضّة.