منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢٦
و قد اختلف العلماء في [١] أيّهما أسوأ حالا من الآخر، قال الشيخ في المبسوط و الجمل: الفقير: الذي لا شيء له، و المسكين: الذي له بلغة لا تكفيه [٢]. و به قال الشافعيّ [٣]، و الأصمعيّ [٤].
و قال الشيخ في النهاية: المسكين أسوأ حالا من الفقير [٥]. و به قال أبو حنيفة [٦]، و الفرّاء [٧]، [٨] و ثعلب [٩]، [١٠] و ابن قتيبة [١١]. [١٢]
[١] هامش ح: في أنّ.
[٢] المبسوط ١: ٢٤٦، الجمل و العقود: ٢٨١.
[٣] حلية العلماء ٣: ١٥١، ١٥٢، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٧١، المجموع ٦: ١٩٦، ١٩٧، مغني المحتاج ٣: ١٠٦- ١٠٨، السراج الوهّاج: ٣٥٥، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ١٢٤، التفسير الكبير ١٦: ١٠٧، المغني ٧:
٣١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٦٨٥.
[٤] المغني ٧: ٣١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٦٨٥، تهذيب اللغة ١٠: ٦٧، لسان العرب ٥: ٦٠ و ج ١٣:
٢١٥ و ج ٥: ٦٠.
[٥] النهاية: ١٨٤.
[٦] المبسوط للسرخسيّ ٣: ٨، ٩، بدائع الصنائع ٢: ٤٣، الهداية للمرغينانيّ ١: ١١٢، شرح فتح القدير ٢:
٢٠٢، المغني ٧: ٣١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٦٨٥، حلية العلماء ٣: ١٥٢.
[٧] يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن منظور الديلميّ أبو زكريّا المعروف بالفرّاء إمام العربيّة، كان أعلم الكوفيّين بالنحو بعد الكسائيّ، له مصنّفات منها: معاني القرآن، البهاء فيما تلحن فيه العامّة، المصادر في القرآن، مات بطريق مكّة سنة ٢٠٧ ه. بغية الوعاة ١: ٤١١، العبر ١: ٢٧٨، الأعلام للزركليّ ٨: ١٤٥.
[٨] معاني القرآن ١: ٤٤٣.
[٩] العلّامة المحدّث شيخ اللّغة و العربيّة أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن يزيد (زيد) الشيبانيّ بالولاء المعروف ب (ثعلب) إمام الكوفيّين في النحو و اللغة، من كتبه «الفصيح» و «معاني القرآن» و «إعراب القرآن»، توفّي في جمادى الأولى سنة ٢٩١ ه. بغية الوعاة: ١٧٢، العبر ١: ٤٢٠، الأعلام للزركليّ ١: ٢٦٧، تذكرة الحفّاظ ٢: ٦٦٦.
[١٠] نقله عنه في لسان العرب ٥: ٦٠.
[١١] عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوريّ أبو محمّد، من أئمّة الأدب، و من المصنّفين المكثرين، ولد ببغداد و سكن الكوفة، من كتبه «تأويل مختلف الحديث» و «المعاني» و «الإمامة و السياسة» و «مشكل القرآن» و «غريب القرآن». مات ببغداد سنة ٢٧٦ ه. بغية الوعاة: ٢٩١، العبر ١: ٣٩٧، الأعلام للزركليّ ٤: ١٣٧.
[١٢] غريب القرآن: ١٨٨.