منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥١٠
من عرى، أو أشبع جائعهم فليقم حتّى أكافئه [١]، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك فيأتي النّداء من عند اللّه: يا محمّد يا حبيبي قد جعلت مكافاتهم إليك فأسكنهم من الجنّة حيث شئت، قال:
فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمّد و أهل بيته صلوات اللّه عليهم» [٢].
فصل: و يحرم على المعطى كفران النعمة
و ينبغي له الثناء على المنعم، فإنّ شكر المنعم واجب عقلا.
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «من أتى إليه المعروف فليكاف به، و إن عجز فليثن، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة» [٣].
و قال الصادق عليه السلام: «لعن اللّه قاطعي سبيل المعروف» قيل: و ما قاطعي سبيل المعروف؟ قال: «الرجل يصنع إليه المعروف، فيكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره» [٤].
[١] أكثر النسخ: أكافئهم.
[٢] الفقيه ٢: ٣٦ الحديث ١٥٤، الوسائل ١١: ٥٥٦ الباب ١٧ من أبواب فعل المعروف الحديث ٣.
[٣] الكافي ٤: ٣٣ الحديث ٣، الفقيه ٢: ٣١ الحديث ١٢٢، الوسائل ١١: ٥٣٩ الباب ٨ من أبواب فعل المعروف الحديث ٢.
[٤] الكافي ٤: ٣٣ الحديث ١، الفقيه ٢: ٣١ الحديث ١٢٣، الوسائل ١١: ٥٣٩ الباب ٨ من أبواب فعل المعروف الحديث ١.