منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٠٢
الصدقة» [١].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ و ابن بابويه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه سئل: أيّ الصدقة أفضل؟ قال: «على ذي الرحم الكاشح» [٢].
و قال عليه السلام: «لا صدقة و ذو رحم محتاج» [٣].
و قال عليه السلام: «ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس، ملعون ملعون من ضيّع من يعول» [٤].
فصل: و تستحبّ الصدقة على من اشتدّت حاجته
، قال اللّه تعالى أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ [٥].
و لأنّ شدّة الحاجة تستلزم شدّة الاستحباب.
فصل: و إنّما ينبغي الصدقة من فاضل مئونة الرجل [٦]
و مئونة عياله على الدوام، لأنّه تعالى نهى عن التبذير، و قال تعالى وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ [٧].
[١] صحيح مسلم ٢: ٦٩٤ الحديث ١٠٠٠، سنن النسائيّ ٥: ٩٢، ٩٣، سنن الدارميّ ١: ٣٨٩، سنن البيهقيّ ٤:
١٧٨.
[٢] الفقيه ٢: ٣٨ الحديث ١٦٥، التهذيب ٤: ١٠٦ الحديث ٣٠١، الوسائل ٦: ٢٨٦ الباب ٢٠ من أبواب الصدقة الحديث ١.
[٣] الفقيه ٢: ٣٨ الحديث ١٦٦، الوسائل ٦: ٢٨٦ الباب ٢٠ من أبواب الصدقة الحديث ٤.
[٤] الفقيه ٢: ٣٨ الحديث ١٦٧، الوسائل ١٥: ٢٥١ الباب ٢١ من أبواب النفقات الحديث ٥.
[٥] البلد [٩٠] : ١٦.
[٦] بعض النسخ: قوت الرجل.
[٧] الإسراء [١٧] : ٢٩.