منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٣١
و الأوقاص أربعة:
الأوّل: تسع و عشرون.
و الثاني: تسعة، ما بين ثلاثين إلى أربعين.
و الثالث: تسعة عشر، ما بين أربعين إلى ستّين.
و الرابع: تسعة تسعة بالغا [١] ما بلغ.
و قد جرت العادة أن يسمّى ما لا يتعلّق به الزكاة من البقر وقص- بإسكان القاف [٢]- و قيل: بفتحها، لأنّه جمع على أوقاص، و أفعال جمع فعل لا جمع فعل [٣]. و هو ضعيف، لأنّ أكثر أهل اللغة على التسكين [٤]، و قد جاء أفعال جمعا لفعل، كزند و أزناد [٥]، و فرخ و أفراخ، و فرد و أفراد، و أنف و آناف، و كبر و أكبار.
قال الأصمعيّ: الشنق- بفتح النون- يختصّ بأوقاص الإبل، و الوقص مشترك بين البقر و الغنم [٦].
و قال غيره: لا فرق بين الشنق و الوقص [٧].
الثاني: لا شيء في الزائد على الأربعين إلى أن تبلغ ستّين. و هو قول علمائنا أجمع،
[١] ن و ش: بالغ.
[٢] كثير من النسخ: بإسكان العين.
[٣] المجموع ٥: ٣٩٢، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٣٤١.
[٤] قال أكثر أهل اللغة بتحريك القاف، ينظر: النهاية لابن الأثير ٥: ٢١٤، المصباح المنير ٢: ٦٦٨، مجمع البحرين ٤: ١٩٠.
[٥] م، ن و ش: كزيد و أزياد.
[٦] المجموع ٥: ٣٩٢، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٣٤٢.
[٧] المجموع ٥: ٣٩٢، المصباح المنير ٢: ٦٦٨، الصحاح ٣: ١٠٦١.