منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٨
الفصل الرابع: في بيان فضلها
و هي [١] من أركان الدين و الفرائض [٢] المجمع عليها، و قد ورد في فضلها شيء كثير.
روى الشيخ عن معلّى بن خنيس، عن الصادق عليه السلام: إنّ اللّه لم يخلق شيئا إلّا و له خازن يخزنه إلّا الصدقة، فإنّ الربّ يليها بنفسه، و كان أبي إذا تصدّق بشيء وضعه في يد السائل، ثمَّ ارتدّه منه فقبّله و شمّه، ثمَّ ردّه في يد السائل، إنّ صدقة الليل تطفئ غضب الربّ تعالى و تمحو الذنب العظيم و تهوّن الحساب، و صدقة النهار تثمر [٣] المال و تزيد في العمر» [٤].
و عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الصدقة بعشرة، و القرض بثمانية [٥] عشر، و صلة الإخوان بعشرين، و صلة الرحم بأربعة و عشرين» [٦].
[١] م: هي.
[٢] ف و غ: من الفرائض، مكان: و الفرائض.
[٣] ص، خا و ق: تنمو.
[٤] التهذيب ٤: ١٠٥ الحديث ٣٠٠، الوسائل ٦: ٢٧٣ الباب ١٢ من أبواب الصدقة الحديث ٢ و ص ٢٨٣ الباب ١٨ الحديث ٢.
[٥] خا، ح و ق: ثمانية.
[٦] التهذيب ٤: ١٠٦ الحديث ٣٠٢، الوسائل ٦: ٢٨٦ الباب ٢٠ من أبواب الصدقة الحديث ٢.