مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٩٦ - باب من يجب عليه التّمام في السّفر
و هو يكرى الدّواب و يكاريها و هو كرى من الاكرياء و مكار من المكارين و يقال كرى الابل و مكارى الدّواب و العجب من شيخنا الشّهيد (قدّس اللّه نفسه) في الذّكرى حيث قصر في الافتحاص و التتبّع فقال المراد بالكرى في الرّواية المكرى و قال بعض اهل اللّغة قد يقال الكرى على المكارى و الحمل على المغايرة اولى الى آخر ما افيد و الاشتقاق بضم الالف امين البيدر امّا سند الخبر الرّابع فظاهر امّا المتن فانّ ما يتضمّنه من قوله (عليه السلام) لا بيوتهم معهم يدل بالمفهوم المخالفة على انّ الأعراب اذا انفردوا عن بيوتهم
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه سعد بن عبد اللّه الخ
امّا السّند فهو صحيح كما تقدّم اما سند الخبر الثّانى فهو بمنزلة الصّحيح للإجماع على تصحيح ما يصحّ عن ابان بن عثمان و احمد هو ابن محمّد بن عيسى و الحسين بن سعيد امّا المتن في الأوّل فانّ ما يتضمّنه من قوله اذ اجدبهما اى كثر و امّا في الثّانى فانّ ما يتضمّنه من قوله عن المكارين افيد انّه بياء واحدة مخفّفة جمع المكارى بتخفيف الباء و تشديد الياء في جمعه غلط قال في الصّحاح الكرواء ممدود لأنّه مصدر كاريت و الدّليل على ذلك انّك تقول رجل مكارى و مفاعل انّما هو من فاعلت و هو من ذوات الواو و المكارى مخفّف و هم المكارون سقطت الياء لاجتماع السّاكنين و هؤلاء المكارون و ذهبت الى المكارين و لا نقل المكاريين بالتّشديد و اذا اضفت المكارى الى نفسك قلت هذا مكارى بياء مفتوحة مشدّدة و كذلك الجمع تقول هؤلاء مكارى اسقطت نون الجمع للإضافة و قلبت الواو ياء و فتحت ياءك و ادغمت لأنّ قبلها ساكن و هذان مكارياى بفتح ياءك و كذلك تقول في قاض و رام و نحوهما و قال في المغرب الكرى المكرى و المكترى و الكراء الأجرة و هو في الاصل مصدر كارى و منه المكارى بتخفيف الياء و هؤلاء المكارون و رايت المكارين و لا تقل المكاريين بالتشديد فانّه غلط و تقول في الإضافة الى نفسك هذا مكارى و هؤلاء مكارى اللّفظ واحد و التّقدير مختلف انتهى كلامه ثم انّ في كثير من نسخ هذا الكتاب و في نسخ جمه من التّهذيب أيضا المكاريين بياءين و سبيله ان يجعل جمع المكارى بتشديد الياء للنّسبة نسبة له الى نفسه اعنى